صرح المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني حسين محبي بأن الولايات المتحدة تفتقر للقدرة على خوض مواجهة عسكرية جديدة في المنطقة، محذرًا من أن أي تحرك أمريكي محدود سيؤدي إلى أزمة طاقة عالمية خطيرة.
تفاصيل التصريحات
أوضح محبي، في مقابلة مصورة مع "طهران تايمز" يوم الاثنين 19 أكتوبر، أن القواعد الأميركية في المنطقة خرجت معظمها عن الخدمة، وأن القوات الأميركية باتت منهكة وابتعدت مئات الكيلومترات عن إيران. وأضاف: "من الناحيتين الفنية والعسكرية، لا تملك الولايات المتحدة القدرة على بدء مواجهة جديدة، لكن مع اقتراب الانتخابات قد تسعى إلى تحقيق إنجاز ما".
القدرات الدفاعية الإيرانية
أكد المتحدث أن القدرات الإيرانية من حيث حجم المعدات ونوعيتها زادت بمرة ونصف على الأقل، مشيرًا إلى أن إنتاج الصواريخ والطائرات المسيّرة والمعدات الدفاعية لم يتوقف بل توسع. وأردف: "استخدمنا لفترة طويلة أسلحة كنا قد صنعناها قبل عقود، ولن نستخدم أبدًا سلاحًا مخصصًا لظروف أكثر استثنائية في ظروف أقل استثنائية".
الاستعداد للرد
شدد محبي على أن إيران لا تستبعد أي احتمالات ومستعدة للرد، مؤكدًا أن ردها هذه المرة سيكون "أشد بكثير" في حال حدوث أي مواجهة.



