تحتاج اليدان إلى عناية إضافية مع انخفاض درجات الحرارة، إذ قد تتحول البشرة الناعمة إلى جلد جاف وخشن يصاحبه احمرار أو تشقق مؤلم، خاصة مع تكرار غسل اليدين واستخدام المنظفات. ولا يرتبط الجفاف بالبرد وحده، بل تتداخل عوامل مثل انخفاض رطوبة الهواء والتعرض للماء الساخن والمواد الكيميائية التي تضعف الحاجز الطبيعي للبشرة.
استخدمي كريم الترطيب بعد كل غسلة
يساعد وضع المرطب مباشرة بعد غسل اليدين وتجفيفهما بالتربيت على الاحتفاظ بالرطوبة داخل الجلد، ويُفضل اختيار كريم كثيف أو مرهم يحتوي على مكونات مثل الجلسرين أو السيراميدات أو الفازلين، خاصة عند ظهور الخشونة والتشقق.
تجنبي الماء الساخن والصابون القاسي
قد يزيل الماء الساخن والمنظفات القوية الزيوت الطبيعية التي تحمي البشرة، ما يزيد جفافها، لذلك اغسلي يديكِ بماء فاتر واختاري منظفًا لطيفًا خاليًا من العطور عند الإمكان، مع الاستمرار في غسل اليدين بالطريقة الصحية.
ارتدي القفازات عند الخروج
يساعد ارتداء القفازات في الطقس البارد على تقليل تعرض اليدين للهواء الجاف والبارد، كما يُنصح باستخدام قفازات واقية عند غسل الأطباق أو التعامل مع المنظفات، لتقليل ملامسة المواد المهيجة.
اهتمي بترطيب اليدين قبل النوم
تُعد فترة الليل فرصة مناسبة للعناية بالبشرة؛ إذ يمكن وضع طبقة من الكريم الغني أو الفازلين على المناطق شديدة الجفاف، ثم ارتداء قفازات قطنية خفيفة للمساعدة على الاحتفاظ بالرطوبة طوال الليل.
لا تهملي واقي الشمس
تتعرض اليدان للأشعة فوق البنفسجية حتى في الأيام الباردة، وقد يسهم التعرض المتكرر في ظهور التصبغات وعلامات التقدم في العمر، لذلك يُنصح باستخدام واقٍ واسع الطيف بمعامل حماية 30 أو أكثر على اليدين المكشوفتين عند الخروج نهارًا.
متى يحتاج جفاف اليدين إلى طبيب؟
إذا استمر الجفاف رغم الترطيب المنتظم، أو ظهرت تشققات مؤلمة أو حكة شديدة أو احمرار متكرر، فقد تكون المشكلة مرتبطة بالتهاب الجلد أو الإكزيما، وليس بتغير الطقس وحده، وفي هذه الحالة يُفضّل استشارة طبيب الجلدية لتحديد السبب والعلاج المناسب.


