أكدت المهندسة راندا المنشاوي، وزيرة الإسكان، أن المؤتمر الدولي لتكنولوجيا المياه والصرف الصحي وتحلية المياه يمثل منصة مهمة لتبادل الخبرات وتطوير البنية الأساسية وتعزيز استدامة الموارد المائية. وأشارت، خلال كلمتها بالمؤتمر بحضور رئيس مجلس الوزراء، إلى أن تحقيق الأمن المائي في ظل التحديات الراهنة يتطلب تبني رؤية متكاملة تتجاوز الحلول التقليدية وتواكب المتغيرات المتسارعة في قطاع المياه.
تنويع المصادر والتوسع في التحلية
أوضحت الوزيرة أن تحقيق الأمن المائي يستلزم تنويع مصادر المياه، والتوسع في مشروعات إعادة استخدام المياه، إلى جانب تعزيز قدرات الدولة في مجال تحلية مياه البحر، بما يسهم في تأمين الاحتياجات المائية ودعم مسارات التنمية المستدامة.
الشراكة مع القطاع الخاص
لفتت إلى أن الدولة تعمل على تعزيز الأطر المؤسسية الداعمة للشراكة مع القطاع الخاص، وتهيئة المناخ الملائم لجذب الاستثمارات إلى مشروعات تحلية المياه، بما يعزز كفاءة تنفيذ المشروعات وتوسيع نطاق الاستفادة من التقنيات الحديثة في هذا المجال.
«حياة كريمة» والصناعة الوطنية
أشارت الوزيرة إلى أن المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» أسهمت في توصيل خدمات مياه الشرب إلى أعداد كبيرة من المواطنين في القرى المصرية، بما يدعم تحسين مستوى المعيشة والارتقاء بجودة الخدمات الأساسية. وأكدت أن الحكومة تواصل جهودها لضمان استدامة مشروعات المياه، انطلاقًا من أن استمرارية هذه المشروعات وكفاءة تشغيلها وتطويرها وصيانتها ترتبط ارتباطًا وثيقًا بوجود قاعدة صناعية وطنية قادرة على تلبية احتياجاتها وتعزيز الاعتماد على القدرات المحلية.



