أعلن الحزب الليبرالي الديمقراطي الحاكم في اليابان، اليوم الاثنين، وفاة رئيس الوزراء الأسبق ياسو فوكودا عن عمر ناهز 90 عاماً. وأفادت مصادر مطلعة بأن فوكودا توفي في طوكيو يوم الخميس الماضي جراء فشل في القلب، وقد أقيمت مراسم جنازة خاصة اقتصرت على أفراد العائلة المقربين، على أن يُنظم حفل تأبين عام في وقت لاحق.
مساعٍ دبلوماسية لتقارب ياباني صيني
كان فوكودا معروفاً بجهوده لتعزيز العلاقات بين اليابان والصين، غير أنه واجه صعوبات في إدارة شؤون البلاد وسط انقسام سياسي في البرلمان (الدايت) خلال فترة ولايته التي استمرت عاماً واحداً وانتهت في سبتمبر 2008، بحسب وكالة الأنباء اليابانية "كيودو".
زار فوكودا الصين بعد ثلاثة أشهر من توليه منصبه في سبتمبر 2007، ووجه دعوة للرئيس الصيني آنذاك، هو جينتاو، لزيارة اليابان. وبالفعل، زار الرئيس الصيني اليابان في مايو 2008، ليصبح بذلك أول رئيس دولة صيني يزور البلاد منذ عقد من الزمن. واتسم نهج فوكودا الدبلوماسي بطابع يميل إلى السلم والتهدئة، حيث سعى لتطوير العلاقات مع الصين، مواصلاً بذلك المسار الذي بدأه سلفه شينزو آبي الذي استقال فجأة لأسباب صحية بعد عام واحد من توليه منصبه.
تعزية رسمية من رئيسة الوزراء الحالية
عقب الإعلان عن الوفاة، عبرت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي عن "بالغ حزنها" في تصريحات للصحفيين بطوكيو، مشيدةً به كقائد "عمل على بلورة موقف اليابان تجاه مختلف القضايا الدولية، وتعزيز مكانتها في المجتمع الدولي".



