عقد في طهران اجتماع ضم كبار المسؤولين من تركيا وباكستان والسعودية، أعضاء "اتفاقية مكة للدفاع المشترك"، لبحث مبادرة أمن إقليمي طرحتها باكستان. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن هذا الاجتماع يمكن أن يشكل مقدمة لإرساء أمن إقليمي نابع من المنطقة، وهو ما تصر عليه إيران منذ عقود.
تفاصيل المبادرة واجتماع طهران
أوضح بقائي أن المبادرة طُرحت خلال زيارة قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير إلى طهران، ونظرت إليها إيران بإيجابية. ويمثل السعودية في الاجتماع وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان، وباكستان المشير عاصم منير، وتركيا رئيس جهاز الاستخبارات إبراهيم قالن. ومن المقرر أن يلتقي المسؤولون الثلاثة بالرئيس الإيراني مسعود بزشكيان وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي محسن رضائي.
مواقف إيران والسعودية
أكد المتحدث الإيراني أن أحداث العامين الأخيرين أثبتت أن الأمن المستدام لا يتحقق إلا عبر بناء الثقة والتعاون بين دول المنطقة. من جانبه، قال وكيل وزارة الخارجية السعودي للدبلوماسية العامة رائد قرملي إن الزيارة تأتي في إطار جهود خفض التصعيد وتشجيع الحلول الدبلوماسية، ودعم وساطة قطر وباكستان، والتأكيد على الدور المحوري لدول اتفاقية مكة في استتباب الأمن الإقليمي.
أهداف خفض التصعيد
أشار قرملي إلى أن الاجتماع يهدف للعمل مع كافة دول المنطقة لتحقيق الاستقرار. ويعد هذا اللقاء الأول من نوعه بين أعضاء الحلف وإيران، حيث تبحث المناقشات أبرز القضايا المؤثرة في أمن المنطقة واتخاذ القرارات بشأنها.



