إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

عالم

علماء يحققون في مصدر إيبولا بنيجيريا وارتباطه بحالة كينيا

علماء يحققون في مصدر إيبولا بنيجيريا وارتباطه بحالة كينيا
عالم · ٢١:٤٤:٤٧ - السبت، ٣١ أكتوبر ٢٠٢٦

يتوجه فريق من كبار العلماء المتخصصين في فيروس إيبولا إلى نيجيريا للتحقيق في مصدر إصابة أول مريض بالبلاد منذ أكثر من عقد، وسط تساؤلات بشأن احتمال وجود صلة بين الحالة النيجيرية وأخرى سُجلت في كينيا.

تحقيق في مصدر العدوى الغامض

أعلن جان كاسيا، المدير العام للمراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، في مقابلة مع وكالة رويترز بلندن، أن الفريق سيعمل على تحديد كيفية إصابة المريضة، وهي زوجة دبلوماسي سويسري يعمل في أبوجا وتنحدر من أوغندا، بسلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا. وأشار كاسيا إلى أن وثائق سفر المريضة لا تظهر زيارتها لمركز تفشي المرض في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

تشابه جيني بين حالتي نيجيريا وكينيا

أظهرت نتائج تحليل التسلسل الجيني، التي أُعلنت الجمعة الماضية، تقاربًا بين الفيروسين اللذين أصابا المريضين في نيجيريا وكينيا. إلا أن كاسيا شدد على أن هذا التشابه لا يعني بالضرورة انتقال العدوى مباشرة من أحدهما إلى الآخر.

وكانت المريضة النيجيرية في عطلة بأوغندا، ومرت عبر مطار عنتيبي في 3 أكتوبر الجاري، بينما يُرجح وجود المريض الكيني، الذي توفي لاحقًا، في المطار نفسه خلال الفترة ذاتها، إذ كان موعدا رحلتيهما يفصل بينهما نحو 40 دقيقة. ولفت كاسيا إلى أن الرحلتين لم تنطلقا من البوابة نفسها، ولا توجد معلومات مؤكدة بشأن حدوث أي تواصل بين المريضين، كما أن المريضة لا تتذكر لقاء الرجل الكيني.

تعاون إقليمي وسيناريوهات متعددة

أصبحت الدول المعنية مستعدة للتعاون في التحقيق، بعد توترات شهدتها الأسبوع الماضي بشأن مسار انتقال العدوى. وسيقود الفريق الخبير الكونغولي جان جاك مويبمبي، أحد المشاركين في اكتشاف فيروس إيبولا، كما سيحلل بيانات إضافية للتسلسل الجيني للمساعدة في تحديد مكان إصابة المريض الكيني.

لم يستبعد كاسيا احتمال انتقال العدوى بصورة غير مباشرة عبر شخص آخر، مؤكدًا أن التحقيق سيبحث جميع السيناريوهات الممكنة.

تفشي يهدد أربع دول أفريقية

وفق بيانات أوردتها رويترز، تسبب تفشي سلالة بونديبوجيو في جمهورية الكونغو الديمقراطية في نحو 10 آلاف إصابة وأكثر من 4600 وفاة، مع امتداد المرض إلى ثلاث دول أفريقية أخرى هي كينيا ونيجيريا وأوغندا. ولا يتوفر حتى الآن لقاح معتمد أو علاج مخصص لسلالة بونديبوجيو، ما يزيد أهمية تحديد مصادر العدوى وتتبع المخالطين واحتواء انتشار المرض.

شارك الخبر: