انتقل الفنان سامي عبدالحليم إلى دار رعاية كبار الفنانين لتلقي الرعاية الطبية ومتابعة حالته الصحية، بناءً على قرار من الدكتور أشرف زكي نقيب المهن التمثيلية، وبموافقة الفنان وأسرته، وفق تصريحات الفنان محمود عبدالغفار مدير الدار.
أزمة صحية مستمرة منذ ستة أشهر
تعرض عبدالحليم لجلطة في المخ خلال مارس 2026، أثرت على قدرته على الكلام والحركة، وخضع للعلاج والإقامة في المستشفيات أكثر من مرة، كما أجرى عملية جراحية مؤخرًا ضمن سلسلة إجراءات طبية استمرت نحو ستة أشهر قبل انتقاله للدار.
أبناء الفنان يرحبون بالخطوة
أوضح عبدالغفار أن أبناء الفنان لم يعارضوا انتقال والدهم، ورحبوا بالخطوة باعتبارها إجراءً مؤقتًا لحين تحسن حالته الصحية، بما يتيح توفير الرعاية الطبية اللازمة ومتابعته بصورة منتظمة. ولم تعلن منى أبو سديرة زوجة الفنان انتقاله عبر حسابها على فيسبوك، الذي اعتادت من خلاله مشاركة مستجدات حالته.
نجوم سبقوا للإقامة في الدار
تضم قائمة الفنانين الذين أقاموا بدار رعاية كبار الفنانين أسماء ارتبطت بأعمال فنية بارزة، من بينهم عواطف حلمي، ومحيي إسماعيل، ونادية فهمي، وآمال فريد، وجيهان السيد، وعبدالعزيز مكيوي، وفادية عكاشة. وتنوعت ظروف إقامتهم بين فترات مؤقتة وأخرى دائمة، في مراحل متقدمة من العمر أو خلال ظروف صحية خاصة.
دور الدار في دعم الفنانين
تُعد دار رعاية كبار الفنانين إحدى الجهات التي توفر الدعم والرعاية للفنانين الذين يحتاجون إلى المساندة، سواء بصورة مؤقتة خلال فترات العلاج أو لفترات أطول بحسب ظروف كل حالة. وتعيد حالة عبدالحليم تسليط الضوء على أهمية توفير الرعاية الصحية والاجتماعية للفنانين الذين أمضوا سنوات طويلة في العمل الفني.



