شُيع جثمان الناقد والمنتج السينمائي حسام علوان، اليوم الاثنين، من مسجد السيدة نفيسة بالقاهرة، وسط حضور عدد من الأهل والأقارب وزملاء المهنة، على أن يوارى الثرى في مدافن العائلة بمدينة المحلة الكبرى.
حضور فني ولفتة وداع
كان الفنان محمد محسن في مقدمة الحاضرين لتوديع الراحل، الذي رحل عن عالمنا عن عمر ناهز 54 عامًا بعد صراع مع المرض، تاركًا مسيرة مهنية جمعت بين الكتابة والنقد السينمائي والبحث والإنتاج.
مسيرة حافلة في السينما المستقلة
ارتبط اسم حسام علوان بالإنتاج السينمائي المستقل، وشارك في إنتاج عدد من الأفلام التي لفتت الأنظار في المهرجانات السينمائية، من أبرزها: "حاوي"، و"حار جاف صيفًا"، و"علي معزة وإبراهيم"، و"زهرة الصبار". وتعكس هذه الأعمال اهتمامه بالمشروعات التي تقدم رؤى فنية مختلفة خارج الأطر التجارية التقليدية.
رحلة مع المرض أعلن عنها بشفافية
كان الراحل قد كشف في أغسطس 2025، عبر حسابه على "فيسبوك"، عن إصابته بورم سرطاني خبيث في البنكرياس، متحدثًا بتفصيل عن الأعراض التي سبقته من آلام في المعدة والصدر وفقدان الشهية، وما تلاها من فحوص طبية ورحلة علاج. وأثار إعلانه وقتها تفاعلًا واسعًا في الأوساط السينمائية، لكشفه جانبًا إنسانيًا من حياة أحد العاملين في المجال.
جمع بين النقد والبحث والإنتاج
لم تقتصر تجربة حسام علوان على الإنتاج فحسب، بل امتدت لتشمل الكتابة والنقد السينمائي والبحث الأكاديمي، في تقاطع جعله أحد الأسماء التي تتعامل مع السينما من زوايا متعددة: تحليلًا ودراسةً وصناعةً. وشكّل رحيله حالة حزن بين المهتمين بالسينما المستقلة المصرية، التي أسهم في تعزيز حضورها عبر مشاركاته المتعددة.



