كشفت الوثائق والتاريخ الكنسي عن صفحات مضيئة من سيرة البطريرك الـ116 للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، البابا كيرلس السادس، الذي عُرف بين شعبه بـ"رجل الصلاة والزهد". عاش طوال حياته وبابويته في قلاية بسيطة، متمسكاً بروح الرهبنة الأولى التي بدأها في مغارة صحراوية.
حياة الزهد في قلاية بسيطة
لم يلتفت البابا يوماً للمظاهر أو اقتناء الثروات والمقتنيات الثمينة، بل آثر العيش في قلاية متواضعة تعكس تجرده الدائم وعمق انتمائه للحياة الرهبانية الباكرة.
توزيع العطايا على المحتاجين
حرص البابا على توزيع كافة الهبات والمساعدات التي تصل إليه على المحتاجين والفقراء والمرضى فوراً، دون أن يبقي لنفسه شيئاً. وقدم بذلك نموذجاً فريداً في التجرد والاقتراب من قلوب البسطاء، مظهراً أن القيمة الحقيقية للقيادة تكمن في البساطة والعطاء المستمر حتى رحيله عن عالمنا.



