أوضحت دار الإفتاء المصرية أن الزنا كبيرة من الكبائر يزول وزرها بالتوبة النصوح، وليس من شرط هذه التوبة أن يتزوج الزاني ممن اقترف الجريمة معها. وأكدت الدار في فتواها أن التوبة الصحيحة تتحقق بالإقلاع عن المعصية، والندم على فعلها، والعزم على عدم العودة إليها، ومن تاب تاب الله عليه سواء تزوج بعد ذلك أم لم يتزوج.
الزواج مستحب للمروءة لا شرطاً للتوبة
أشارت دار الإفتاء إلى أن التوبة ليست مرتبطة بالزواج، وإن كانت المروءة تستدعي ستر من أخطأ معها، فإذا تاب الطرفان كلاهما وكانا ملائمين للزواج يحسن زواجهما من بعض.
الله يقبل توبة الزاني
قال الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء، إن التوبة من الزنا يقبلها الله تعالى، فالله هو الغفور الرحيم ومهما بلغت الذنوب فإن الله يغفرها جميعاً. وأضاف رداً على سؤال عبر البث المباشر: "نعم يقبل الله توبتك بشرط التوبة وعدم العودة نهائياً لهذه المعصية مع القيام ببعض الأعمال الصالحة فيبدل الله ما ارتكبته من معاصيك بالحسنات".
دليل قرآني على تبديل السيئات حسنات
استشهد أمين الفتوى بقوله تعالى في سورة الفرقان: "إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما"، مؤكداً أن باب التوبة مفتوح لكل من أخلص في الرجوع إلى الله.



