أوضحت دار الإفتاء المصرية حكم الخروج من المنزل قبل الاغتسال من الجنابة، مؤكدةً جواز ذلك للضرورة وقضاء الحوائج، مستندةً إلى أحاديث نبوية صحيحة تدل على أن الجنب ليس بنجس.
حكم الخروج من المنزل على جنابة
أفادت دار الإفتاء بأنه يجوز للجنب الخروج من المنزل لقضاء شؤونه والذهاب إلى العمل، مستشهدةً بما رواه الإمام البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه، حيث لقيه النبي صلى الله عليه وسلم وهو جنب فأخذ بيده ومشى معه، ثم قال له: "سبحان الله يا أبا هريرة، إن المؤمن لا ينجس". كما أشار البخاري في صحيحه إلى باب "الجنب يخرج ويمشي في السوق وغيره".
تأخير غسل الجنابة إلى الصباح
أكدت الإفتاء جواز تأخير غسل الجنابة إلى الصباح بشرط عدم تفويت صلاة الفجر عن وقتها؛ فإذا كان التأخير يؤدي إلى خروج وقت الصلاة، وجب الاغتسال وأداء الصلاة في وقتها. وأوضحت أن الجنابة لا تمنع المسلم من التعامل مع الآخرين، لكن يجب الاغتسال لأداء الصلاة وما يشترط له الطهارة من الحدث الأكبر.
النوم على جنابة وفضل الوضوء قبل النوم
أضاف مجمع البحوث الإسلامية أن من السنة المبادرة إلى الاغتسال، لكن يجوز النوم على جنابة مع استحباب الوضوء قبل النوم، اقتداءً بالنبي صلى الله عليه وسلم الذي كان إذا أراد النوم وهو جنب غسل فرجه وتوضأ للصلاة. وروى عبد الله بن عمر أن من بات طاهرًا بات في شعاره ملك يستغفر له حتى يستيقظ.



