أكد الفريق كامل الوزير، وزير النقل، أن الدولة واجهت تحديات كبيرة في قطاع النقل تمثلت في تهالك شبكة السكك الحديدية القديمة وسوء حالة الطرق، والازدحام المروري الشديد في مختلف المناطق، خاصة القاهرة الكبرى، مشيرًا إلى أن متوسط سرعة الحركة في بعض المناطق كان لا يتجاوز 8 كيلومترات في الساعة.
تحويل شبكات النقل إلى محاور للتنمية
جاء ذلك خلال جلسة التنمية الحضرية والعمرانية وتحسين جودة حياة المواطن، ضمن فعاليات اليوم الثاني من منتدى مصر 2026، بالعاصمة الإدارية الجديدة، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، والدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، وعدد من المسئولين والخبراء والمتخصصين.
أوضح الوزير أن مشروعات النقل التي نفذتها الدولة لم تقتصر على إنشاء الطرق والكباري، وإنما استهدفت تحويل شبكات النقل إلى محاور للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، بما يسهم في إعادة توزيع التنمية العمرانية وتحسين جودة حياة المواطنين.
محاور خطة التطوير
أشار الوزير إلى أن خطة التطوير شملت العمل على محاور متعددة، من بينها إنشاء وتطوير الطرق الحرة والسريعة، إلى جانب تنفيذ مشروعات الطرق والكباري والمحاور الجديدة، بهدف تحسين حركة التنقل وتيسير انتقال المواطنين والبضائع ودعم التنمية الشاملة.
محاور الجلسة النقاشية
شهدت الجلسة مائدة مستديرة حول التنمية الحضرية والعمرانية، ناقشت أثر جهود التنمية العمرانية في تحسين جودة حياة المواطنين، وما يرتبط بها من مشروعات الإسكان والطرق والنقل والمرافق والبنية التحتية.
تناولت الجلسة تطوير المناطق غير الآمنة ومبادرة "حياة كريمة" وإنشاء المدن الجديدة ومشروعات الإسكان، إلى جانب تطوير شبكات الطرق والنقل والخدمات الأساسية، مع التركيز على أثر هذه المشروعات في حياة السكان.
كما طُرحت تساؤلات بشأن مدى انعكاس الاستثمارات العمرانية على مستوى الخدمات المتاحة، وكيفية تحقيق التكامل بين الوحدات السكنية والمرافق ووسائل النقل والخدمات العامة، بما يضمن استفادة المواطنين من مشروعات التنمية.



