أعادت جمعية الأورمان تأهيل وإعمار 3472 منزلاً في القرى الأكثر احتياجاً بمختلف مراكز محافظة المنيا، بإشراف مديرية التضامن الاجتماعي وبرعاية المحافظ اللواء عماد كدواني. ويمثل المشروع نموذجاً متكاملاً يجمع بين التنمية العمرانية والتمكين الاقتصادي للأسر الأولى بالرعاية، تأكيداً لجهود الدولة في تحقيق التنمية المستدامة.
تخفيف الأعباء وتوفير سكن كريم
أكد عبد الحميد الطحاوي، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالمنيا، أن هذه الجهود تأتي في إطار توجيهات الدولة لتخفيف الأعباء عن كاهل الأسر الأولى بالرعاية، والارتقاء بمستواهم المعيشي، وتوفير بيئة سكنية آمنة وكريمة تضمن الاستقرار الاجتماعي.
تشغيل العمالة المحلية وتنشيط الاقتصاد
أوضح اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، أن المبادرة حرصت على توفير فرص عمل لأبناء القرى المستهدفة عبر إشراك العمالة والمهن الحرفية المحلية في كافة أعمال التطوير، مما ساهم في تنشيط الحركة الاقتصادية ودعم الدخل المحلي وتحقيق التنمية المستدامة بالاعتماد على طاقات المجتمع المحلي.
أعمال إعادة التأهيل الشاملة
شملت عمليات إعادة التأهيل رفع كفاءة المنازل بالكامل، حيث تضمنت الأعمال تسقيف المنازل لحمايتها من العوامل الجوية، وتركيب الأبواب والشبابيك، وتنفيذ أعمال المحارة والدهانات، بالإضافة إلى توصيل المرافق الأساسية من شبكات الكهرباء ومياه الشرب والصرف الصحي.
حزمة مبادرات إنسانية متكاملة
تواصل جمعية الأورمان تنفيذ حزمة متكاملة من المبادرات الإنسانية والتنموية لدعم الأسر الأولى بالرعاية في مختلف المحافظات، تشمل توزيع المساعدات الغذائية، وتقديم الدعم الطبي، وتنظيم القوافل العلاجية، وتنمية القرى الأكثر احتياجاً لضمان تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.



