أكد النائب علاء سليمان الحديوي، عضو لجنة النقل بمجلس النواب عن حزب حماة الوطن، أن موافقة المجلس بأغلبية ثلثي أعضائه على تفويض الرئيس عبد الفتاح السيسي لاتخاذ ما يلزم من إجراءات لدعم المملكة العربية السعودية والدفاع عن أراضيها وسيادتها ومقدساتها، تعكس ثوابت السياسة المصرية الراسخة تجاه الأشقاء العرب، وحرص الدولة على حماية الأمن القومي العربي وصون استقرار المنطقة.
دعم الأشقاء وأمن المملكة جزء من الأمن القومي العربي
أوضح الحديوي أن الموقف المصري يجسد عمق العلاقات التاريخية والاستراتيجية التي تربط مصر والمملكة العربية السعودية، ويؤكد أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من منظومة الأمن القومي العربي. وشدد على أن مصر كانت وستظل داعمًا رئيسيًا لأشقائها العرب، انطلاقًا من مسؤوليتها القومية وإيمانها بأن أمن الدول العربية واستقرارها يمثلان ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة بأكملها.
رسالة واضحة برفض الاعتداءات على الدول العربية
أشار عضو لجنة النقل إلى أن موافقة البرلمان على التفويض، في إطار التنسيق المشترك بين البلدين، تحمل رسالة واضحة بأن الدولة المصرية تقف بقوة إلى جانب أشقائها، وترفض أي اعتداءات تستهدف أمن الدول العربية أو تهدد سيادتها وسلامة أراضيها. وأكد أن حماية الأمن القومي العربي مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر الجهود والتنسيق المستمر لمواجهة التحديات الإقليمية.
العلاقات المصرية السعودية نموذج للتعاون العربي
بين الحديوي أن التحركات المصرية تأتي في إطار رؤية وطنية مسؤولة تستهدف الحفاظ على أمن مصر والمنطقة، والتعامل مع التطورات الإقليمية بما يحقق مصالح الشعوب العربية ويحمي مقدراتها، مع دعم المساعي الرامية إلى احتواء الأزمات ومنع اتساع دائرة الصراع. ولفت إلى أن العلاقات المصرية السعودية تمثل نموذجًا للتعاون العربي القائم على وحدة المصير والمصالح المشتركة، وأن قوة هذه العلاقات تمثل ضمانة مهمة في مواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة، وأن التنسيق بين القاهرة والرياض ضرورة استراتيجية للحفاظ على استقرار المنطقة وصيانة مقدرات شعوبها.
اختتم النائب علاء سليمان الحديوي تصريحاته بالتأكيد على أن مصر لن تتخلى عن مسؤولياتها تجاه أشقائها، وستظل حريصة على أمنهم واستقرارهم، انطلاقًا من إيمانها الراسخ بأن الأمن القومي العربي كل لا يتجزأ، وأن التضامن العربي الحقيقي هو السبيل لحماية مقدرات الأمة ومواجهة التحديات الراهنة.


