تعتزم اليونان إغلاق 187 معسكرًا حربيًا من أصل 831 معسكرًا منتشرة في أنحاء البلاد، وذلك في إطار خطة شاملة لتحديث وهيكلة قواتها المسلحة تمتد من عام 2026 حتى 2035.
توفير مالي ضخم وإعادة توجيه الموارد
قدم وزير الدفاع اليوناني نيكوس ديندياس إحاطة لأعضاء اللجنة الدائمة للدفاع الوطني والشؤون الخارجية خلال جلسة مغلقة، موضحًا أن إغلاق هذه المعسكرات سيوفر مبالغ طائلة مع دمج تقنيات جديدة. وبحسب مصادر مطلعة على الجلسة، فإن المعسكرات المقرر إغلاقها لا تضم حاليًا سوى 30% من القوة البشرية المخطط لها، وتعد أهميتها العملياتية محدودة.
من المتوقع أن يؤدي الإغلاق إلى توفير نحو 100 مليون يورو سنويًا، وما يصل إلى 1.7 مليار يورو على مدار عقد من الزمن، وفقًا لصحيفة كاثمريني اليونانية. وسيخصص هذا المبلغ لدعم برنامج سكني لأفراد القوات المسلحة، بالإضافة إلى برامج شراء معدات صغيرة.
تعزيز الوحدات الحيوية وإنشاء قدرات جديدة
في المقابل، قد تصل نسبة القوة البشرية في الوحدات الحيوية إلى نحو 70% في أوقات السلم. كما يتضمن التحديث إنشاء وحدات جديدة تركز على الأمن السيبراني، والاستخبارات الإلكترونية، والتطبيقات الفضائية، والاستخبارات البشرية.
نظام دفاع جوي متعدد الطبقات
تشمل الخطة تطوير منظومة دفاع جوي متعددة الطبقات تعرف باسم "درع أخيل"، لتعزيز القدرات الدفاعية للبلاد في مواجهة التهديدات الجوية الحديثة.



