كشفت تقارير إسرائيلية عن تحركات يدرسها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لتأمين تشكيل الحكومة المقبلة، في ظل تعقيدات المشهد السياسي عقب انتخابات الكنيست، مشيرة إلى أنه يخطط لتفكيك معسكر منافسه غادي آيزنكوت، ومحاولة ضم نفتالي بينيت إلى معسكره.
دور الرئيس هرتسوج في تكليف المرشح
أفادت التقارير بأن الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوج سيقرر، بعد أسبوع من انتهاء جولة توصيات الأحزاب، تكليف المرشح الذي يرى أنه يمتلك فرصًا أفضل لتشكيل الحكومة. وبموجب النظام الإسرائيلي، يتمتع الرئيس بسلطة تقديرية في اختيار المرشح الذي يكلفه بمحاولة تشكيل الحكومة، ولا يكون ملزمًا بتكليف رئيس الحزب الحاصل على أكبر عدد من المقاعد، أو رئيس الكتلة الأكبر تلقائيًا، بل ينظر إلى فرص المرشحين في تشكيل ائتلاف يحظى بثقة الكنيست.
محاولات تفكيك معسكر آيزنكوت
وبحسب التقارير، يخطط نتنياهو لاستقطاب قوى من معسكر آيزنكوت، مع التركيز على محاولة ضم نفتالي بينيت، في مسعى لإعادة ترتيب موازين القوى وتوسيع فرص تشكيل حكومة بقيادة الليكود.
استهداف شرعية الدعم العربي
أشارت التقارير إلى أن نتنياهو يعمل على نزع الشرعية السياسية عن المواطنين العرب ودور أحزابهم في تشكيل الحكومة، بهدف الحد من قدرة آيزنكوت على الاستفادة من دعمها البرلماني. وتظل مواقف الأحزاب العربية من خيارات تشكيل الحكومة، وشروطها السياسية، ومدى استعداد الأحزاب الصهيونية الأخرى لقبول دعمها، من العوامل المؤثرة في مسار المشاورات المقبلة.
احتمال اللجوء لانتخابات جديدة
وفقًا للتقارير، يدرس نتنياهو الدفع نحو جولة انتخابية جديدة إذا أخفقت تحركاته الحالية في تأمين أغلبية برلمانية، على أمل خوض انتخابات أخرى في ظروف سياسية أكثر ملاءمة لمعسكره.



