فرضت الولايات المتحدة عقوبات على وزارة الدفاع الرواندية ومؤسسة مالية رواندية، على خلفية النزاع الدائر في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، في خطوة تهدف إلى زيادة الضغط على كيجالي لإنهاء القتال.
تفاصيل العقوبات الأمريكية
أعلن وزير الخزانة سكوت بيسنت في بيان أن على رواندا وقف دعمها لحركة "إم 23" (M23) وسحب قواتها من شرق الكونغو. وأوضحت وزارة الخزانة أن وزارة الدفاع الرواندية وجهت قوات الدفاع الرواندية بنشر آلاف الجنود في مقاطعتي شمال وجنوب كيفو، حيث نفذوا عمليات عسكرية إلى جانب المتمردين وقدموا لهم معدات عسكرية وأشكالاً أخرى من الدعم.
اتهامات لمؤسسة "زيجاما" المالية
شملت العقوبات أيضاً "جمعية زيجاما للائتمان والادخار" (Zigama Credit and Savings Society)، واتهمتها وزارة الخزانة بلعب دور رئيسي في تسهيل دعم رواندا للمتمردين. وذكر البيان أن المؤسسة سهّلت عمليات دفع لجهات في الصين ودول أخرى مقابل الحصول على أسلحة وذخائر ومعدات عسكرية لصالح قوات الدفاع الرواندية، كما ساهم أحد فروعها في نقل الذهب من أراضٍ يسيطر عليها متمردون في الكونغو إلى رواندا.
جهود وساطة سابقة
سعت إدارة الرئيس دونالد ترامب إلى التوسط لتحقيق السلام بين البلدين، اللذين وقعا اتفاقاً في عام 2025 لإنهاء القتال، لكن هذه الجهود لم تُحدث تغييراً يُذكر على أرض الواقع. وقال بيسنت إن الولايات المتحدة تفي بوعد الرئيس ترامب بمحاسبة رواندا على التزاماتها بموجب "اتفاقيات واشنطن للسلام والازدهار".



