أفاد تقرير لموقع «أكسيوس» الأمريكي بأن استمرار بنيامين نتنياهو في رئاسة الحكومة الإسرائيلية بصفة تصريف أعمال، إثر تعثر تشكيل ائتلاف حكومي جديد، يمنح معسكره السياسي فرصة إضافية لإعادة تنظيم صفوفه واحتواء الخلافات الداخلية، بما يعزز تماسكه خلال المرحلة المقبلة.
نتائج الانتخابات وتعثر تشكيل الائتلاف
جاءت هذه التطورات عقب الانتخابات الإسرائيلية التي أظهرت تقاربًا في نتائج المعسكرين الرئيسيين، دون حصول أي منهما على أغلبية برلمانية واضحة تتيح تشكيل الحكومة منفردًا، ما فتح الباب أمام مفاوضات ائتلافية قد تمتد لأسابيع أو أشهر.
فرص معسكر نتنياهو في المرحلة الانتقالية
أشار التقرير إلى أن بقاء نتنياهو على رأس الحكومة خلال الفترة الانتقالية يتيح له تعزيز موقعه السياسي، في وقت يواجه فيه تحديات تتعلق بمستقبل تحالفه مع الأحزاب اليمينية والدينية المتشددة، إلى جانب الضغوط التي تمارسها المعارضة.
تحديات التحالفات اليمينية والدينية
تشير التقديرات إلى أن غياب أغلبية برلمانية حاسمة يعقد مهمة تشكيل الحكومة الجديدة، خاصة مع الخلافات القائمة بين القوى السياسية بشأن الشراكة الحكومية وشروط الانضمام إلى أي ائتلاف، ما قد يطيل أمد المرحلة الانتقالية.
مساعي المعارضة لتشكيل بديل
في المقابل، يسعى معسكر المعارضة إلى استثمار نتائج الانتخابات لتغيير قيادة الحكومة، بينما تظل قدرته على جمع الأصوات اللازمة لتشكيل ائتلاف بديل مرهونة بموقف الأحزاب الأخرى وإمكانية تجاوز الخلافات السياسية.
مرحلة من عدم اليقين السياسي
يضع هذا المشهد إسرائيل أمام مرحلة من عدم اليقين السياسي، إذ لا يتوقف مستقبل الحكومة على نتائج الانتخابات وحدها، بل يتحدد أيضًا بقدرة المعسكرات المتنافسة على التفاوض وبناء تحالفات قابلة للاستمرار.


