انطلقت من رحاب جامعة القاهرة فعاليات النسخة الثالثة من حملة "الأسبوع الأحمر – RED WEEK" تحت شعار "روح وجسد"، بالتعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي وجمعية الهلال الأحمر المصري، برعاية الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، والدكتور محمد سامي عبد الصادق رئيس جامعة القاهرة.
أهداف الحملة ومحاورها
تهدف الحملة إلى تعزيز وعي الشباب بأهمية الصحة النفسية، ومساعدتهم على فهم مشاعرهم واحتياجاتهم، واكتشاف قدراتهم، وتنمية مهارات اتخاذ القرار وإدارة الضغوط النفسية والتعامل معها بصورة إيجابية، فضلًا عن بناء علاقات إنسانية صحية ومتوازنة، وتعزيز الثقة بالنفس والقدرة على مواجهة التحديات.
كما تستهدف تشجيع الشباب على المشاركة المجتمعية والعمل التطوعي، والتعريف بأنشطة الهلال الأحمر المصري وخدمات وزارة التضامن الاجتماعي ووحداتها بالجامعات، ودورها في دعم الطلاب وتنمية مهاراتهم وتأهيلهم للحياة العملية.
تصريحات المسؤولين
أكد الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، أن انطلاق فعاليات النسخة الثالثة يعكس مكانة الجامعة ودورها في دعم المبادرات الوطنية الهادفة إلى بناء الإنسان المصري، مشيرًا إلى أن الجامعة تحرص على توفير بيئة تعليمية متكاملة لا تقتصر على التحصيل الأكاديمي، وإنما تمتد إلى الاهتمام بالصحة النفسية للطلاب.
أضاف رئيس الجامعة أن الجامعة أطلقت منصة "أثر – ATHAR" الإلكترونية التفاعلية لتنظيم وتوثيق مشاركات الطلاب في الأنشطة المجتمعية والخدمية، وإدماج المشاركة المجتمعية ضمن متطلبات التخرج للطلاب المستجدين اعتبارًا من العام الجامعي 2026/2027، من خلال استيفاء 40 نقطة للمشاركة المجتمعية خلال سنوات الدراسة.
من جانبه، رحب الدكتور محمد رفعت، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، بالحضور، معربًا عن اعتزازه باستضافة جامعة القاهرة لانطلاق النسخة الثالثة للعام الثالث على التوالي، مؤكدًا أن الأنشطة الطلابية والعمل التطوعي يمثلان فرصة حقيقية لاكتساب الخبرات العملية والمهارات الشخصية.
أكدت الدكتورة آمال إمام، المدير التنفيذي لجمعية الهلال الأحمر المصري، أن اختيار جامعة القاهرة لإطلاق النسخة الثالثة يعكس مكانتها العلمية والمجتمعية، موضحة أن شعار "روح وجسد" يعبر عن مفهوم متكامل لدور الجامعة في الاهتمام بالجوانب النفسية والإنسانية وصقل الشخصية.
أشار الدكتور أيمن عبد الموجود، الوكيل الدائم لوزارة التضامن الاجتماعي والمنسق العام لوحدات التضامن الاجتماعي بالجامعات المصرية، إلى أن انطلاق الحملة من الجامعة يعكس أهمية الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية ومؤسسات الدولة والمجتمع المدني في دعم الشباب وتنمية قدراتهم.



