اختتم وفد الأمانة المركزية لحزب مستقبل وطن جولته الميدانية بمحافظة الفيوم بعقد لقاء تنظيمي موسع في نادي قارون، بحضور عدد كبير من المواطنين وقيادات وأعضاء الحزب بالمحافظة. تأتي الجولة في إطار سلسلة زيارات ينفذها الحزب بمختلف المحافظات لتعزيز التواصل المباشر مع المواطنين والاستماع إلى مطالبهم والعمل على إيجاد حلول للمشكلات التي تواجههم.
أحمد عبدالجواد: نجاح الحزب يقاس بحل مشكلات المواطنين
ترأس اللقاء النائب أحمد عبدالجواد، نائب رئيس حزب مستقبل وطن والأمين العام، بحضور النائب عبدالقادر الجارحي، أمين الحزب بمحافظة الفيوم، وعدد من الأمناء المساعدين والأمناء المركزيين، وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ عن الحزب، إلى جانب قيادات الأمانة بالمحافظة.
وجه عبدالجواد الشكر لأهالي الفيوم على حفاوة الاستقبال، ولقيادات وأعضاء أمانة الحزب على الجهود المبذولة في تنظيم الجولة. وأكد أن الجولات الميدانية تستهدف تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع، قائلًا: "نجاحنا في مستقبل وطن مش بعدد زياراتنا للمحافظات، لكن بعدد المشكلات اللي قدرنا نحلها في كل محافظة بعد كل زيارة".
أضاف أن الحزب يضع احتياجات المواطنين في مقدمة أولوياته، مشددًا على أن العمل السياسي يرتبط بالوجود المستمر بين المواطنين والاستماع إلى مشكلاتهم والعمل على حلها، مؤكدًا: "مبدأنا هو العمل وسط أهلنا، وسماع مشاكلهم وإيجاد حلول حقيقية لها".
دعم 23 ألف أسرة وقافلة طبية استفاد منها 2500 مواطن
استعرض الأمين العام عددًا من الأنشطة الخدمية التي نفذها الحزب خلال الجولة، موضحًا أن الحزب ساهم في سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين، مستهدفًا مساعدة نحو 23 ألف أسرة بالمحافظة. وأشار إلى تكفل الحزب بأعمال رفع كفاءة مستشفى الفيوم العام والمستشفى الجامعي، في إطار دعم القطاع الصحي.
أضاف أن الجولة شهدت تنظيم قافلة طبية استفاد منها نحو 2500 مواطن، جرى خلالها تقديم الخدمات الطبية والعلاج اللازم، مؤكدًا استمرار الحزب في تنفيذ المبادرات الخدمية التي تستهدف الأسر الأولى بالرعاية.
الظروف الاقتصادية لا تحجب الإنجازات المتحققة
تطرق عبدالجواد إلى الأوضاع الاقتصادية والتحديات التي تواجه المواطنين، مؤكدًا إدراك الحزب لحجم الضغوط المعيشية. وقال إن الظروف الاقتصادية الصعبة لا ينبغي أن تحجب ما تحقق من مشروعات ومبادرات خلال السنوات الماضية، مشيرًا إلى التوسع في البنية التحتية وإنشاء المدارس والمستشفيات، إلى جانب المبادرات الرئاسية في قطاعي الصحة والحماية الاجتماعية، ومنها "100 مليون صحة"، والقضاء على فيروس سي، وبرنامج "تكافل وكرامة".
أشاد بدور الرئيس عبدالفتاح السيسي في استعادة الأمن والاستقرار، مستعرضًا التحديات التي مرت بها البلاد، ومؤكدًا أهمية الحفاظ على الوعي المجتمعي في مواجهة الأزمات. وشدد على أهمية التكاتف المجتمعي لمواجهة تداعيات الأزمات الاقتصادية العالمية، مؤكدًا استمرار الحزب في تقديم الدعم للأسر الأكثر احتياجًا.
الاستماع إلى شكاوى المواطنين وتوجيهات بمتابعتها
شهد اللقاء تفاعلًا مباشرًا بين قيادات الحزب والمواطنين، حيث استمع عبدالجواد إلى عدد من المطالب والشكاوى المتعلقة بالخدمات الأساسية، وفي مقدمتها مشكلات الطرق والمستشفيات واحتياجات بعض المناطق. وأكد أن الحزب سيعمل بالتنسيق مع الأجهزة التنفيذية بالمحافظة والأمانة المركزية على دراسة المشكلات المطروحة ومتابعة الإجراءات اللازمة لحلها.
أعلن استمرار فتح مكاتب الحزب وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ لتلقي شكاوى المواطنين ومتابعتها، مؤكدًا أن التواصل مع الأهالي لن يتوقف بانتهاء الجولة الميدانية.
عبدالقادر الجارحي: المواطن ينتظر عملًا ملموسًا
أعرب النائب عبدالقادر الجارحي، أمين حزب مستقبل وطن بالفيوم، عن سعادته بالحضور الكبير، موجهًا الشكر لأهالي المحافظة وقيادات الحزب وأعضائه. أكد أن الاستماع إلى مطالب المواطنين يمثل أولوية أساسية، مشددًا على أهمية تحويل ما يُطرح خلال اللقاءات إلى خطوات عملية تستجيب لاحتياجات المواطنين.
قال الجارحي: "المواطن لا ينتظر كلمات، لكنه ينتظر عملًا يُنفذ طلباته ويلبي احتياجاته"، مؤكدًا أن المسؤولية الحقيقية تتمثل في متابعة المشكلات والتنسيق مع الجهات المختصة للوصول إلى حلول لها.
جولة ميدانية لدعم قطاعي الصحة والتعليم
نفذ وفد الأمانة المركزية عددًا من الفعاليات الخدمية خلال الجولة، شملت دعم المؤسسات الصحية بالمستلزمات الطبية، والمساهمة في سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين، وتنظيم القوافل الطبية والمبادرات المجتمعية الموجهة للأسر الأولى بالرعاية.
شملت الجولة زيارة جامعة الفيوم، حيث كان في استقبال الوفد الدكتور شريف العطار، رئيس الجامعة، وجرى تقديم مستلزمات طبية لدعم المستشفى الجامعي. وتأتي جولة الفيوم ضمن سلسلة الجولات الميدانية التي تنفذها الأمانة المركزية بعدد من المحافظات، شملت القليوبية والغربية والشرقية والجيزة والإسكندرية وسوهاج ومطروح والبحيرة والمنوفية، بهدف دعم القطاعات الخدمية وتوسيع نطاق المبادرات المجتمعية، وتعزيز التواصل المباشر مع المواطنين ومتابعة احتياجاتهم.



