يحاول مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تنسيق اتصالات مع قادة الأحزاب الحريدية الدينية، بعد أن فرض عليهم التجنيد الإلزامي بقوة وبمخالفة التزامهم الديني، غير أن بعضهم رفض التحدث في الوقت الراهن، وفق ما أوردته صحيفة "يسرائيل هيوم".
محاولات تنسيق مع الحريديم
تأتي مساعي نتنياهو في ظل توترات سياسية داخلية، حيث تسعى أحزاب الحريديم إلى الحفاظ على إعفاء أتباعها من الخدمة العسكرية، بينما تمضي الحكومة في تشريعات تجنيدهم.
المعارضة تستهدف إزاحة نتنياهو ورئيس الكنيست
أكد رئيس كتلة القائمة المشتركة أن كتلته اكتسحت بأرقام غير مسبوقة وحصلت على 12 مقعدًا وفق الاستطلاعات، مشيرًا إلى أن الجمهور الذي منح الثقة يريد تغيير الواقع القائم وإسقاط حكومة نتنياهو. وأوضح أن الخطوة الأولى تتمثل في إزاحة نتنياهو ورئيس الكنيست، متهماً جهات في إسرائيل بالسعي لنزع الشرعية عن أصوات الأحزاب العربية، واصفًا اتهامات الليكود بالتزوير بأنها "كلام الخاسرين".
لجنة الانتخابات تنفي شبهات التزوير
أعلنت لجنة الانتخابات المركزية والشرطة أن شبهات الاحتيال أو التزوير أو أعمال العنف في الانتخابات الأخيرة أقل بكثير من الحوادث المسجلة في الانتخابات السابقة، نقلًا عن هيئة البث العبرية.
اعتراضات داخل معسكر آيزنكوت على حكومة أقلية
كشفت القناة 12 نقلًا عن مصادر أن 4 أعضاء على الأقل من معسكر غادي آيزنكوت عبروا في جلسة داخلية عن اعتراضهم المطلق على تشكيل حكومة أقلية تعتمد على الأحزاب العربية. وأشار رئيس كتلة القائمة المشتركة إلى أن الإطاحة بالحكومة الحالية تعني الإطاحة بوزراء مثل بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير، محملًا الأخير مسؤولية جرائم القتل المتصاعدة في البلدات العربية، ومؤكدًا الحاجة إلى حكومة خالية من العنصريين.



