أكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن عقد قمة ثلاثية تجمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي يتطلب تحضيرات مطولة ودقيقة، مشيرًا إلى أن مفهوم "الوقت القريب" الذي استخدمه ترامب يظل مرنًا.
ضمانات أمنية متبادلة
وصف بيسكوف حديث زيلينسكي عن الضمانات الأمنية لروسيا بأنه "نهج صحيح"، مشددًا على أن هذه الضمانات يجب أن تكون متبادلة بين موسكو وكييف، ومن المقرر بحثها خلال المحادثات الثلاثية المخطط لها في أبو ظبي خلال شهر نوفمبر.
تفاصيل المفاوضات المرتقبة
أبدى بوتين استعداد روسيا لاستئناف المفاوضات الثلاثية مع الولايات المتحدة وأوكرانيا لبحث ضمانات أمن الجانبين بعد التوصل إلى اتفاق سلام نهائي، مع ضرورة تناول بنية الأمن الأوروبي بصورة أشمل. من جانبه، أوضح زيلينسكي أن الوفد الأوكراني يسعى لبحث خطوات خفض التصعيد في قطاع الطاقة والبحر، وتبادل الأسرى، وإمكان عقد قمة على مستوى القادة، مشيرًا إلى أن اجتماع أبو ظبي بات مرهونًا بموقف واشنطن وانشغالها بتطورات الشرق الأوسط.
موعد غير محدد
أكد مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف أن يوم 10 نوفمبر لم يتحدد موعدًا للمفاوضات، رغم الحديث عن إجرائها قرب منتصف الشهر، موضحًا أن المحادثات ستقتصر على ممثلي روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا دون مشاركة أوروبية.
سياق دبلوماسي أوسع
تأتي هذه التطورات بعد محادثات في أوسلو الأسبوع الماضي شارك فيها زيلينسكي والرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب ورئيس الوزراء النرويجي يوناس غار ستوره والمبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، الذي استقبله بوتين لاحقًا في سان بطرسبورغ. وبحث بوتين هاتفيًا مع ستوب وستوره في 27 أكتوبر مسار التسوية، مؤكدًا ضرورة مراعاة مصالح روسيا المشروعة.
قمة محتملة مع الصين
في مسار منفصل، كشف بيسكوف عن استعداد مبدئي من موسكو وواشنطن وبكين لعقد لقاء بين بوتين وترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ على هامش قمة "أبيك" في شنتشن يومي 18 و19 نوفمبر، دون اتفاق نهائي على الموعد، مؤكدًا أن ترتيبات هذه القمة لا ترتبط بالمفاوضات بشأن أوكرانيا.


