أعلن الصندوق السيادي النرويجي، أكبر صندوق ثروة سيادي في العالم بقيمة تتجاوز 2.3 تريليون دولار، عن تمسكه بنهج استثماري حذر تجاه أسهم قطاع التكنولوجيا والشركات الكبرى فيه، محتفظًا بحصة أقل خفيفة مقارنة بمؤشر القياس.
لا خطط فورية لتغيير التمركز
أكد تروند غراندي، نائب المدير التنفيذي لإدارة الاستثمار ببنك النرويج، أن الصندوق حافظ على هذا التمركز منذ فترة وليس لديه خطط فورية لتغييره. وأشار إلى أن حالة التقلب العالية في منظومة الذكاء الاصطناعي — بدءًا من مطوري النماذج ومصنعي الرقائق وصولًا إلى مراكز البيانات ومزودي الطاقة — تدعو إلى التأني.
مخاطر تبني الذكاء الاصطناعي
أوضح غراندي أن خطر تباطؤ تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي نتيجة أي عقبات تقنية قد يؤدي إلى تراجعات في السوق، مؤكدًا في الوقت نفسه أن هذا الحذر لا يعني وجود مخاطر هيكلية على النظام المالي العالمي.
تكنولوجيا تمثل 23% من المحفظة
ورغم الموقف التحفظي، يتجاوز وزن قطاع التكنولوجيا 23% من إجمالي محفظة الصندوق نظرًا لحجمه الضخم في المؤشرات العالمية.
خسارة 0.5% في الربع الثالث
حقق الصندوق عائدًا بنسبة سالب 0.5% خلال الربع الثالث من عام 2026، متأثرًا بشكل أساسي بارتفاع أسعار الفائدة وتراجع محفظة السندات.



