امتنع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تأييد إعلان السيناتور البرازيلي فلافيو بولسونارو أحقيته بمنصب رئيس البرازيل، واكتفى بالتعليق على ظروف الانتخابات الأخيرة التي وصفها بأنها غير مألوفة، مشيرًا إلى ما اعتبره معاملة غير منصفة تعرضت لها عائلة بولسونارو.
تصريحات ترامب حول عائلة بولسونارو
قال ترامب خلال حديثه للصحفيين إنه لا يرغب في التعليق على إعلان فلافيو نفسه رئيسًا منتخبًا، لافتًا إلى أن السلطات الأمريكية سمحت له بدخول الولايات المتحدة، ومضيفًا أن موقفه من الانتخابات لا يتضمن تدخلًا مباشرًا في نتائجها. وأعرب الرئيس الأمريكي عن اعتقاده بأن الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو وأفراد أسرته لم يتلقوا معاملة عادلة، مؤكدًا أنه يتحدث عندما يرى ما يعتبره تجاوزات أو ظلمًا.
خلفية الأزمة البرازيلية
جاءت تصريحات ترامب ردًا على أسئلة بشأن موقف فلافيو، الذي وصل إلى الولايات المتحدة عقب خسارته الانتخابات الرئاسية أمام الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، قبل أن يعلن رفضه الاعتراف بالنتيجة ويصف نفسه بالرئيس المنتخب. وتكتسب القضية أهمية في ظل العلاقات السياسية بين واشنطن وعائلة بولسونارو، إلى جانب الخلافات الداخلية في البرازيل بشأن نتائج الانتخابات.
تحقيقات وقيود سفر
كان فلافيو قد غادر بلاده رغم وجود قرار قضائي يمنعه من السفر، وفقًا لما ورد في التقارير، وسط تحقيقات تتعلق بشبهات غسل أموال ومخالفات أخرى. ولم يتضمن تصريح ترامب إعلانًا بالاعتراف بفلافيو رئيسًا للبرازيل، كما لم يعلن تأييده رسميًا لادعائه الفوز بالانتخابات.



