أوضحت مؤسسة «روساتوم» الروسية أن تصريحات مديرها العام أليكسي ليخاتشوف خلال القمة الروسية الإفريقية بشأن "الممارسات الضارة والعراقيل" التي واجهت تنفيذ المشروع النووي المصري، كانت تقصد محاولات استهداف المشروع عبر نشر معلومات وصفتها المؤسسة بالكاذبة والمضللة.
تفاصيل التوضيح الروسي
أكدت المؤسسة في بيان توضيحي أن هذه المعلومات استهدفت تعطيل تقدم المشروع والإضرار بسمعة محطة الضبعة النووية، إلى جانب الإساءة إلى المؤسسة الروسية المسؤولة عن التنفيذ بالتعاون مع الجانب المصري.
كان ليخاتشوف قد أشار في كلمته أمام القمة إلى مجموعة تحديات شملت تداعيات جائحة كورونا والعقوبات الدولية، فضلًا عما وصفه بالممارسات الضارة الصادرة عن بعض الدول، دون أن يحدد التوضيح أطرافًا بعينها تقف وراء تلك المحاولات.
نجاح في تجاوز العقبات
شدد رئيس «روساتوم» على أن المؤسسة نجحت في تجاوز هذه التحديات ومواصلة العمل، بفضل جهود فرق التنفيذ من الجانبين المصري والروسي، إلى جانب الدعم الذي قدمه رئيسا البلدين.
أهمية مشروع الضبعة
يُعد مشروع محطة الضبعة النووية أحد أبرز مشروعات التعاون بين مصر وروسيا في مجال الطاقة، ويستهدف دعم قدرات مصر على تنويع مصادر إنتاج الكهرباء. ويعكس توضيح «روساتوم» حرص المؤسسة على التأكيد أن التحديات التي واجهت التنفيذ لم تمنع استمرار العمل، مع التشديد على دور التعاون المصري الروسي في دفع المشروع قدمًا.


