إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

إقتصاد

5 عوامل حاسمة لقرار بيع أو شراء الذهب بعد تراجع الأسعار

5 عوامل حاسمة لقرار بيع أو شراء الذهب بعد تراجع الأسعار
إقتصاد · ٠٠:٤٩:١٧ - الأربعاء، ٤ نوفمبر ٢٠٢٦

مع تراجع أسعار الذهب إلى نحو 4030.20 دولار للأوقية في تداولات 28 أكتوبر 2026، يجد المستثمرون الذين اشتروا المعدن الأصفر عند مستويات مرتفعة أنفسهم أمام معضلة: البيع لتقليل الخسائر أم الاحتفاظ انتظارًا لتعافي الأسعار. ويأتي هذا التراجع بنسبة 0.7% وسط ضغوط من ارتفاع أسعار الطاقة، ومخاوف استمرار التضخم، وتثبيت الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة مع توقعات ببقائها مرتفعة لفترة أطول.

سيناريوهات حركة الذهب المقبلة

تشير تقديرات تحليلية إلى احتمال تعرض الذهب لمزيد من الضغوط حتى نهاية العام، مع إمكانية اختبار مستوى 3900 دولار للأوقية، قبل أن تتحسن الأسعار في مطلع 2027 إذا تراجعت الضغوط النقدية والتضخمية. وتظل هذه السيناريوهات تحليلية غير مضمونة، إذ قد يستفيد الذهب من تراجع الدولار أو انخفاض عوائد السندات، ما قد يدعم تعافي الأسعار بعد موجات الهبوط.

عوامل تحدد قرار البيع أو الشراء

لا توجد قاعدة واحدة تناسب جميع المستثمرين، ويرتبط القرار بخمسة عوامل رئيسية: سعر الشراء الفعلي شاملًا المصنعية والرسوم، وسعر إعادة البيع الذي يكون أقل من سعر الشراء مع خسارة الدمغة والمصنعية، والمدة التي يستطيع المستثمر الانتظار خلالها، واتجاه الدولار وعوائد السندات الأمريكية، وموعد الحاجة إلى السيولة.

خصوصية السوق المصري

في السوق المحلي، لا يتحدد القرار وفق السعر العالمي وحده، إذ يتأثر السعر بسعر الدولار مقابل الجنيه، ومستويات العرض والطلب، وفروق التسعير بين التجار، والمصنعية في المشغولات الذهبية. وتختلف تكلفة الخروج من الاستثمار بين السبائك والجنيهات الذهبية والمشغولات، ما يجعل حساب صافي المبلغ خطوة ضرورية قبل اتخاذ القرار.

استراتيجية حسب الأفق الزمني

إذا كانت المدخرات مخصصة لالتزامات قريبة، فقد يكون تقليل حيازة الذهب أو بيع جزء منها خيارًا يستحق الدراسة. أما إذا كان الشراء بغرض الادخار طويل الأجل دون حاجة فورية للسيولة، فالاحتفاظ بالذهب يظل خيارًا أفضل بشرط القدرة على تحمل التقلبات. وينصح المستثمر قصير الأجل بمراجعة السعر الحالي وفارق البيع والشراء وتحديد مستوى مقبول للخسارة، بدلًا من الاعتماد على الأمل في التعافي وحده.

شارك الخبر: