تنطلق اليوم الخميس في النادي الاجتماعي بمطروح ورشة حكي بعنوان "الدور التاريخي للغة النوبية في حرب 73"، تقدمها هالة مصطفى في الحادية عشرة صباحًا، لتستعرض واحدة من أبرز قصص العبقرية العسكرية المصرية خلال حرب أكتوبر المجيدة.
لغة شفهية كشيفرة سرية
تتناول الورشة كيف استُخدمت اللغة النوبية، التي كانت لغة شفهية غير مكتوبة آنذاك، كشيفرة اتصالات سرية غير قابلة للاختراق، ساهمت في تأمين الاتصالات الميدانية وإرباك العدو خلال المعارك.
فكرة البطل أحمد إدريس وموافقة السادات
ترجع الفكرة التاريخية إلى البطل الصول أحمد إدريس، الذي اقترح توظيف اللغة النوبية في التشفير العسكري، ونالت مقترحاته موافقة الرئيس الراحل أنور السادات، لتتحول إلى أداة فعالة في إدارة العمليات القتالية.



