واصلت جامعة القاهرة احتفالاتها بالذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات أكتوبر المجيدة، حيث نظمت كلية طب قصر العيني ندوة تثقيفية بعنوان "من الانكسار إلى الانتصار.. دروس من الماضي لصناعة المستقبل"، حاضر خلالها اللواء أركان حرب الدكتور سمير فرج، بحضور قيادات الكلية وأعضاء هيئة التدريس والطلاب.
ندوة تثقيفية بكلية طب قصر العيني
استقبل اللواء أركان حرب الدكتور سمير فرج كل من الدكتور عبد المجيد قاسم وكيل الكلية لشؤون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور عمر عزام وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والأستاذة الدكتورة حنان مبارك وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب. وأكد الدكتور حسام صلاح مراد عميد الكلية أن الاحتفال بانتصارات أكتوبر لا يقتصر على استعادة ذكريات النصر، بل يمثل فرصة لاستلهام قيم الإرادة والتخطيط والعلم والعمل التي مكنت الدولة المصرية من تحقيق الانتصار.
استلهام دروس أكتوبر لبناء المستقبل
أشار عميد الكلية إلى أن بناء الإنسان الواعي يمثل أحد أهم مرتكزات قوة الدولة المصرية، وأن الجامعات تتحمل مسؤولية كبيرة في تشكيل وعي الشباب وتعريفهم بتاريخ وطنهم وتضحيات أبنائهم. وأضاف أن رسالة الكلية لا تقتصر على تخريج أطباء أكفاء، بل تمتد إلى إعداد إنسان متكامل يمتلك الوعي الوطني والقدرة على العطاء وتحمل المسؤولية المجتمعية.
إعداد إنسان متكامل يمتلك الوعي الوطني
أكد الدكتور حسام صلاح مراد أن استضافة الرموز الوطنية تتيح للطلاب فرصة التعرف على محطات مضيئة في تاريخ الوطن، وفهم كيفية تحويل التحديات إلى فرص للإنجاز، مشددًا على أن الوعي بالتاريخ يمثل أساسًا لفهم الحاضر، وأن الشباب الواعي المسلح بالعلم هو الثروة الحقيقية التي يُبنى عليها مستقبل مصر.
الشباب عماد المستقبل وأمانة وطنية
من جانبه، أوضح اللواء أركان حرب الدكتور سمير فرج أن زياراته للجامعات تأتي في إطار توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بالاهتمام بالشباب وتعزيز وعيهم، مؤكدًا أن الشباب يمثلون نحو 60% من المجتمع المصري، مما يجعل الاهتمام بوعيهم ضرورة وطنية. وأشار إلى أن قوة الدولة لا تقوم على إمكاناتها المادية فحسب، بل ترتكز أيضًا على وعي أبنائهم وقدرتهم على فهم تاريخهم.
الدروس المستفادة من تجربة الانتصار
استعرض اللواء سمير فرج خلال الندوة الدروس المستفادة من التجربة المصرية في الانتقال من الانكسار إلى الانتصار، وما عكسته حرب أكتوبر من قدرة على تجاوز التحديات بالإرادة والتخطيط وحسن استثمار الإمكانات. وأعرب عن تقديره لجهود الأطباء المصريين، مثمنًا ما يقدمونه من خدمات طبية وإنسانية، ومشيدًا بكفاءتهم وتميزهم العلمي والمهني وحضورهم البارز على المستوى العالمي.



