إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

عرب

الجامعة العربية تدين التصعيد الإسرائيلي بالخليل والضفة

الجامعة العربية تدين التصعيد الإسرائيلي بالخليل والضفة
عرب · ٠٤:٣٤:٣٢ - الأربعاء، ٤ نوفمبر ٢٠٢٦

أدانت جامعة الدول العربية تصعيد الانتهاكات الإسرائيلية في مدينة الخليل وسائر أنحاء الضفة الغربية المحتلة، محذرة من تداعيات استمرار هذه الممارسات على الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

تفاصيل البيان والتحذيرات

أكدت الجامعة العربية، في بيان صادر السبت 24 أكتوبر 2026، أن الممارسات الإسرائيلية تشمل التهديدات بإخلاء أحياء فلسطينية وتدميرها، والتهجير القسري للسكان، والاعتداء على المواطنين وممتلكاتهم ومقدساتهم. وأشارت إلى أن هذه السياسات تستهدف تغيير الواقع الديمغرافي والجغرافي للأرض الفلسطينية المحتلة، وتشكل انتهاكات جسيمة لقواعد القانون الدولي الإنساني، ولا سيما اتفاقية جنيف الرابعة.

أوضحت الجامعة أن الاتفاقية تحظر النقل القسري للسكان والعقوبات الجماعية وتدمير الممتلكات في الأراضي المحتلة، إلا وفق استثناءات ضيقة يحددها القانون الدولي. ونبهت إلى أن تنفيذ التهديدات بإخلاء الأحياء وتدميرها قد يشكل، بحسب طبيعة الأفعال وظروف ارتكابها، جرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية.

إغلاق الحرم الإبراهيمي وانتهاك المقدسات

شددت جامعة الدول العربية على أن إغلاق الحرم الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل، وعرقلة وصول المصلين إليه، يمثلان مساسًا بحرية العبادة والمقدسات الدينية، ويخالفان الالتزامات القانونية المترتبة على إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال. وحذرت من أن استمرار سياسات التهجير والتدمير والاستيطان يفاقم الأوضاع، ويهدد بتكرار مآسي النكبة بحق الشعب الفلسطيني.

مطالبة بتحرك دولي عاجل

دعت الجامعة العربية المجتمع الدولي، ولا سيما مجلس الأمن الدولي والدول الأطراف السامية المتعاقدة في اتفاقيات جنيف، إلى اتخاذ إجراءات عاجلة وفعالة لوقف الانتهاكات الإسرائيلية، وضمان حماية المدنيين الفلسطينيين. كما طالبت بمساءلة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة، ووضع حد للإفلات من العقاب.

تأكيد على حقوق الفلسطينيين والشرعية الدولية

جددت الجامعة التأكيد على أن مدينة الخليل وسائر أنحاء الضفة الغربية المحتلة جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية، وأن الإجراءات الإسرائيلية الرامية إلى تغيير طابعها الديمغرافي والجغرافي لا تنشئ حقًا ولا تكسب شرعية. وأكدت أن إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، يشكلان أساسًا لتحقيق السلام العادل والدائم في المنطقة.

شارك الخبر: