أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن بلاده تمتلك فرصًا واسعة لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري مع الدول الأفريقية، مشيرًا إلى أهمية زيادة حجم التبادل التجاري وتدفقات رؤوس الأموال بين الجانبين.
القمة الروسية الأفريقية الثالثة في موسكو
جاء ذلك خلال كلمة بوتين في القمة الروسية الأفريقية الثالثة بالعاصمة موسكو، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، حيث استعرض آفاق تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية بين روسيا ودول القارة الأفريقية، والفرص المتاحة لتوسيع التعاون في مختلف القطاعات.
ربط التكتلات الاقتصادية الإقليمية
أوضح الرئيس الروسي أن الربط بين الاتحاد الاقتصادي الأوراسي ومنطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية يتيح فرصًا إضافية لزيادة تدفقات السلع ورؤوس الأموال، لافتًا إلى أن نظام التفضيلات التعريفية العامة في الاتحاد الاقتصادي الأوراسي يوفر تسهيلات وامتيازات للمصدرين الأفارقة عند دخول منتجاتهم إلى أسواق دول الاتحاد.
مشروعات استثمارية كبرى في قطاعات حيوية
أشار بوتين إلى أن العديد من الشركات الروسية تنفذ وتعمل على تطوير مشروعات استثمارية كبرى في أفريقيا، تشمل قطاعات الطاقة والطاقة النووية السلمية والتعدين واستكشاف المعادن والثروات الطبيعية، إلى جانب الصناعة والخدمات اللوجستية والسياحة.
الاستثمارات تدعم الاقتصادات الأفريقية وتوفر فرص عمل
شدد الرئيس الروسي على أن دوائر الأعمال الروسية تستهدف تعزيز التعاون مع الشركاء الأفارقة على أساس الإخلاص والاحترام المتبادل، موضحًا أن الاستثمارات الروسية تسهم في دعم الاقتصادات الأفريقية وتوفير فرص عمل جديدة للسكان المحليين، من خلال إقامة المشروعات والاستعانة بالشركات المحلية في تنفيذها.
المسؤولية الاجتماعية والبرامج الإنسانية
أضاف بوتين أن الشركات الروسية تحرص على تحمل مسؤولياتها الاجتماعية في الدول الأفريقية، والاهتمام بظروف العاملين وأسرهم، فضلًا عن المشاركة في تمويل وتنفيذ البرامج الإنسانية، مع احترام الخصوصية السياسية الداخلية للدول الشريكة.
تعزيز التسوية المالية بالعملات الوطنية
أكد الرئيس الروسي أن تعزيز الشراكة الاقتصادية والاستثمارية بين روسيا والدول الأفريقية من شأنه دعم تطوير آليات التسوية المالية والتحويلات بين الجانبين، من خلال الاستفادة من استخدام العملات الوطنية، بما يسهم في تسهيل المعاملات التجارية وتعزيز التعاون المالي والاقتصادي المشترك.


