أكد الدكتور أحمد عبد العليم، مدير وحدة السكتة الدماغية بقصر العيني، أن علاج السكتة الدماغية في مصر عانى من عجز كبير على مدار الاثني عشر عاماً الماضية، قبل أن يبدأ قصر العيني في معالجة هذا القصور وتدشين وحدة متخصصة لا تقتصر خدماتها على مرحلة الطوارئ فقط.
تطور الخدمة وامتداد التعاون
أوضح عبد العليم، خلال كلمته بمؤتمر قصر العيني بمناسبة اليوم العالمي للسكتة الدماغية، أن رؤية المستشفى ليست قصيرة المدى، بل تنظر إلى آفاق أوسع في تقديم الخدمة، مشيراً إلى أن مصر كدولة مؤثرة في أفريقيا والشرق الأوسط، بدأ قصر العيني في تدبير المكان المناسب لتوفير السعة الكافية التي تليق به، وحظي المشروع بدعم قوي من إدارة المستشفى آنذاك، حيث اعتبرته الإدارة مشروعاً قومياً وليس مجرد وحدة داخل مستشفى.
جهود الأساتذة وتدشين الشبكة القومية
أضاف أن الأساتذة بذلوا جهوداً كبيرة لدعم خدمة السكتة الدماغية وتنفيذ الوحدة، واستمر الدعم حتى شهدت ريادة قصر العيني في مكافحة وعلاج السكتة الدماغية، مشيداً بتدشين الشبكة القومية للسكتة الدماغية برئاسة الدكتور حسام صلاح، التي امتد نجاحها وحظيت بإشادة أوروبية، موجهاً الشكر لهيئة الاعتماد والجودة للوصول بالخدمة إلى أعلى درجات الجودة العالمية.



