أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عزمه إنفاق أكثر من 400 مليون دولار لدعم جهود الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي للكونجرس المقررة في 3 نوفمبر 2026، في مؤشر على احتدام المنافسة المبكرة على مقاعد مجلسي النواب والشيوخ.
تفاصيل الإنفاق الانتخابي
أوضح ترامب، في منشور على منصته «تروث سوشيال»، أنه أنفق بالفعل أكثر من 300 مليون دولار أو يعتزم إنفاقها على الإعلانات، والتواصل المباشر وغير المباشر مع الناخبين، وتنظيم التجمعات الانتخابية، إلى جانب برامج حشد الناخبين والمبادرات المرتبطة بنزاهة الانتخابات. وأكد أن هذه الأموال تأتي في إطار دعمه للحزب الجمهوري وسياساته، مشيرًا إلى أهمية الانتخابات المقبلة لمستقبل الحزب وقدرته على الاحتفاظ بأغلبيته في الكونجرس.
دور لجان العمل السياسي
تلعب لجان العمل السياسي المرتبطة بترامب، وفي مقدمتها لجنة «MAGA Inc.»، إلى جانب مجموعات أخرى متحالفة معه، دورًا محوريًا في تمويل الحملات، إذ أنفقت مئات الملايين من الدولارات لدعم المرشحين الجمهوريين في مختلف الولايات، وفقًا للبيانات الانتخابية المتاحة. ولم يحدد ترامب ما إذا كان المبلغ المعلن سيأتي من أمواله الشخصية أم عبر هذه اللجان، غير أن تقارير سابقة أشارت إلى أن لجنة «MAGA Inc.» تمتلك موارد مالية كبيرة مخصصة لهذا الغرض.
منافسة ديمقراطية موازية
في المقابل، يعتزم الملياردير الأمريكي مايكل بلومبرج تقديم نحو 80 مليون دولار لدعم المرشحين الديمقراطيين قبل انتخابات نوفمبر، في مؤشر على تصاعد الإنفاق السياسي من جانب الطرفين مع اقتراب موعد التصويت.
أهمية انتخابات التجديد النصفي
تعكس هذه التحركات أهمية انتخابات التجديد النصفي، التي تُجرى في منتصف الولاية الرئاسية، إذ تحدد نتائجها موازين القوى داخل الكونجرس، وتؤثر مباشرة في قدرة الإدارة الأمريكية على تمرير التشريعات وتنفيذ أولوياتها السياسية.



