فر أكثر من 14 ألف إثيوبي إلى كينيا المجاورة هربًا من اشتباكات دامية اندلعت في جنوب إثيوبيا، وسط مخاوف من ارتفاع حصيلة القتلى واستمرار موجات النزوح، وفق مسؤولين في المجال الإنساني.
أعداد النازحين وتوزيعهم
أعلن الصليب الأحمر الكيني إيواء أكثر من 10 آلاف و900 نازح إثيوبي في 6 مخيمات مؤقتة بمدينة مويالي الحدودية، بينما يقيم نحو 4 آلاف آخرين لدى أقاربهم وعائلات مستضيفة. وتعكس الأرقام ارتفاعًا كبيرًا مقارنة باليوم السابق، عندما أُعلن عبور أكثر من ألفي إثيوبي إلى كينيا عقب اندلاع أعمال العنف.
احتياجات إنسانية عاجلة
حذر مالك عدن، رئيس الصليب الأحمر الكيني في منطقة شرق أعالي غانا، من حاجة النازحين الماسة إلى مزيد من الدعم، خاصة الغذاء والمياه ومستلزمات النظافة والمراحيض، محذرًا من مخاطر انتشار أمراض الإسهال نتيجة نقص الخدمات الأساسية. ووزع الصليب الأحمر خيامًا وبطانيات وحصائر للنوم وإمدادات أساسية، إلى جانب مساعدات غذائية للأطفال والأمهات المرضعات، فيما تعهدت السلطات المحلية بتوفير كميات إضافية من الأرز والفاصوليا.
خلفية الاشتباكات
تدور الاشتباكات بين مجتمعات الأورومو والصوماليين في منطقة الحدود الجنوبية لإثيوبيا، حيث أسهم خلاف بشأن رفع علم إقليم الصومال الإثيوبي داخل منطقة تابعة لإقليم أوروميا في تصاعد التوترات. وأفاد سكان باستمرار إطلاق النار الكثيف والقصف من جانبي النزاع، ما دفع مزيدًا من المدنيين إلى الفرار نحو الأراضي الكينية بحثًا عن الأمان.
تأثير على التجارة والحركة
تقع مدينة مويالي على الحدود بين إثيوبيا وكينيا، وتُعد معبرًا رئيسيًا للتجارة والتنقل بين البلدين. وأدى استمرار القتال إلى تعطيل حركة التجارة عبر الحدود، وسط مخاوف من اتساع نطاق النزوح وتفاقم الأزمة الإنسانية إذا لم تتوقف الاشتباكات.



