نجح الفريق الطبي بمستشفى الهرم التخصصي، التابع لأمانة المراكز الطبية المتخصصة، في إنقاذ حياة طفلة تبلغ من العمر 14 عامًا، كانت تعاني من آلام حادة ومبرحة في البطن استمرت لأكثر من 10 سنوات دون التوصل إلى تشخيص دقيق.
استقبال الحالة والتشخيص
استقبل قسم الطوارئ بالمستشفى الطفلة، وجرى التعامل مع حالتها بصورة عاجلة، حيث تقرر حجزها وإخضاعها للفحوصات الطبية اللازمة، تحت إشراف الدكتور عمر عيسى، استشاري الجراحة العامة والمناظير، وبمتابعة ودعم الدكتور مينا صموئيل، مدير عام مستشفى الهرم التخصصي.
اكتشاف حالات جراحية نادرة
بعد إجراء الفحوصات اللازمة، قرر الفريق الطبي التدخل الجراحي العاجل من خلال استكشاف البطن والحوض، والذي كشف عن وجود التصاقات شديدة بالأمعاء، وثقب بالأمعاء الدقيقة، وناسور خلقي بين المعدة والأمعاء الدقيقة، بالإضافة إلى فتق داخلي، وهي مجموعة من المضاعفات التي استدعت تدخلاً جراحيًا دقيقًا.
إجراء الجراحة بنجاح
تمكن الفريق الجراحي من استئصال الجزء المتضرر من الأمعاء الدقيقة، واستئصال الناسور الخلقي، وإعادة توصيل الأمعاء الدقيقة على عدة مستويات، إلى جانب إصلاح الجدار الخلفي للمعدة، وفقًا لما استدعتْه الحالة أثناء الجراحة.
مدير المستشفى: التعامل مع الحالات المعقدة أولوية
أكد الدكتور مينا صفوت، مدير عام مستشفى الهرم التخصصي، أن التعامل مع الحالات الجراحية المعقدة يتطلب سرعة التشخيص، ودقة التدخل الطبي، والتكامل بين مختلف التخصصات، مشددًا على حرص المستشفى على توفير الرعاية الطبية اللازمة للمرضى، والتعامل الفوري مع الحالات الحرجة وفقًا للأصول والمعايير الطبية المتبعة.
أضاف أن المستشفى يواصل العمل على رفع كفاءة الخدمات الطبية المقدمة، وتعزيز قدرات الفرق الطبية في التعامل مع الحالات الدقيقة والمعقدة، بما يسهم في تحسين جودة الرعاية الصحية المقدمة للمرضى.
تأتي هذه الحالة في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها مستشفيات وزارة الصحة والسكان لتطوير الخدمات العلاجية والجراحية، وتعزيز قدرات أقسام الطوارئ والجراحات التخصصية على التعامل مع الحالات التي تتطلب تدخلات دقيقة وسريعة.



