استقبل مرصد الأزهر لمكافحة التطرف وفدًا من طلاب دولة الفلبين المقيمين بمدينة البعوث الإسلامية، في إطار تفعيل مبادرة "سفراء الوسطية" التي تربط المرصد بقطاع مدن البعوث الإسلامية بشراكة مؤسسية ممتدة.
برنامج توعوي متكامل
افتتح الزيارة الباحث مجدي إسماعيل فريد، عضو وحدة التطوير والمتابعة، بلقاء ترحيبي استعرض فيه الهيكل التنظيمي للمرصد وآليات العمل التنفيذية بوحداته المختلفة، مؤكدًا على الأهداف الاستراتيجية للمبادرة في تأهيل الطالب الوافد ليكون سفيرًا للفكر الأزهري المعتدل.
تضمن البرنامج ثلاث محاضرات متخصصة باللغة الإنجليزية؛ حيث ركز الباحث محمود كامل، عضو وحدة الرصد باللغة الإنجليزية، على قيمة "قبول الآخر" موضحًا أن جذر التطرف يبدأ عند إلغاء حق الاختلاف، مستشهدًا بالآية الكريمة: {وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا}.
التفكير النقدي ومواجهة الكراهية
تناولت الدكتورة أسماء مطر، الباحثة بوحدة التقارير الدورية، أهمية التفكير النقدي كخط دفاع أول لحماية العقول من الشائعات والأفكار المضللة، مشيرة إلى أن صقل مهارات التحليل يحول الفرد من مستهلك سلبي إلى شريك فاعل في حماية السلم المجتمعي.
ناقشت الباحثة مريم عبد الجواد، عضو وحدة الرصد باللغة الإنجليزية، أشكال الكراهية وآثارها على استقرار المجتمعات، متطرقة لمفهوم "الكراهية المقنعة" وخطورة تفشيها إلكترونيًا، وكيف تستغلها التنظيمات الإرهابية لاستقطاب الشباب.
رعاية أزهريّة عليا
تقام المبادرة تحت رعاية الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، والشيخ أيمن عبد الغني القائم بأعمال وكيل الأزهر، والأستاذة الدكتورة رهام سلامة المدير التنفيذي للمرصد، والأستاذ عصام القاضي رئيس قطاع مدن البعوث الإسلامية، بإشراف الدكتور محمد بناية مشرف وحدة التطوير والمتابعة.



