شهد الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، حفل افتتاح الجدارية الفنية "عندما يتنهد القمر" المقامة بحديقة الحرية في الزمالك، والتي نفذها الفنان الجداري المكسيكي أورييل باراجان الشهير بـ "بولر"، بمشاركة عدد من الفنانين الجداريين المكسيكيين، وتعاون مجموعة من طلبة كلية الفنون الجميلة بجامعة العاصمة، وذلك في إطار تعزيز التعاون الفني والثقافي بين محافظة القاهرة وسفارة المكسيك.
حضور دبلوماسي وفني
حضر الحفل هيكتور أورتيجا، الوزير القائم بأعمال سفارة المكسيك بالقاهرة، وعدد من السفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي، إلى جانب الفنان المكسيكي أورييل باراجان "بولر".
الفن جسر للعلاقات المصرية المكسيكية
أكد محافظ القاهرة أن افتتاح الجدارية يمثل خطوة جديدة لتعزيز التعاون الثقافي والفني بين مصر والمكسيك، وتجسيدًا لعمق علاقات الصداقة والاحترام المتبادل بين البلدين، مشيرًا إلى أن الفن لغة إنسانية قادرة على تجاوز الحدود الجغرافية واختلاف اللغات والثقافات، وبناء جسور التواصل والتفاهم بين الشعوب.
توجه المحافظ بالشكر إلى سفارة المكسيك والقائم بالأعمال على هذه المبادرة الفنية المتميزة، التي تعكس حرص السفارة على تعزيز التواصل الثقافي والإنساني بين الشعبين. وأشار إلى أن العلاقات المصرية المكسيكية تستند إلى تاريخ حافل من الصداقة يمتد لأكثر من ستة عقود من العلاقات الدبلوماسية، وأن التبادل الثقافي والفني يمثل أحد أهم الجسور التي عززت التفاهم والتقارب.
رمزية الجدارية وأبعادها
أوضح المحافظ أن جدارية "عندما يتنهد القمر" تحمل رسالة تعبر عن الصداقة المصرية المكسيكية، حيث تلتقي الألوان والرموز والإبداعات الفنية المستوحاة من الحضارتين المصرية والمكسيكية، لتؤكد قدرة الفن على توحيد الشعوب حول قيم الجمال والإبداع والاحترام المتبادل.
تبلغ أبعاد الجدارية 10 أمتار × 2.7 متر، وتعبر عبارة "عندما يتنفس القمر" عن اللحظة الصامتة التي تتعرف فيها ثقافتان إلى بعضهما تحت نفس السماء، حيث يلتقي الطائر الطنان المكسيكي مع الهدهد المصري، متحدين بقلب يرمز إلى الحياة والذاكرة والرابطة الروحية التي تتجاوز الحدود.
تكريم الطلاب المشاركين
على هامش الاحتفالية، تم تكريم طلبة كلية الفنون الجميلة بجامعة العاصمة المشاركين في تنفيذ الجدارية تقديرًا لجهودهم وإبداعهم، وأشاد المحافظ بأهمية مشاركة الشباب في الفعاليات الفنية والثقافية التي تعزز التبادل الحضاري وتنمي روح الإبداع لديهم.



