تمسك حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، برفضه السفر إلى تركيا ضمن وفد من الاتحاد المصري لكرة القدم لعقد جلسة مع محمد صلاح، قائد المنتخب والمحترف في صفوف ترابزون سبور، بهدف احتواء الخلاف القائم بينهما.
تحركات لاحتواء الأزمة
تجري تحركات داخل اتحاد الكرة لإقناع حسام حسن بالانضمام إلى جولة أوروبية لمتابعة اللاعبين المحترفين، على أن تتضمن الجولة محاولة لتقريب وجهات النظر مع صلاح وفتح صفحة جديدة تخدم استقرار المنتخب قبل الاستحقاقات المقبلة. ويقود هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد، ومصطفى عزام، عضو مجلس الإدارة، هذه المحاولات لإنهاء الخلاف مع قائد المنتخب.
خلفيات الخلاف
تعود الأزمة إلى خلافات حول قرارات فنية خلال معسكر المنتخب في سبتمبر وأكتوبر 2026، أبرزها استبدال محمد صلاح مبكرًا في عدة مباريات منها مواجهة أنجولا، ما أثار جدلًا حول العلاقة بين القائد والجهاز الفني. كما ارتبطت الأزمة بموقف صلاح من المشاركة في مباراة جنوب السودان بسبب مخاوف من أرضية الترتان، واعتراضه على بعض القرارات الفنية للمدير الفني.
موقف حاسم من المدرب
لا يزال حسام حسن متمسكًا برفض السفر إلى تركيا حتى الآن، رغم محاولات مسؤولي اتحاد الكرة لإقناعه بالموافقة على المبادرة الرامية إلى احتواء الموقف والحفاظ على استقرار المنتخب الوطني خلال الفترة المقبلة.


