أشعل نواب المعارضة في البرلمان الألباني قنابل دخانية وألعاباً نارية خلال جلسة عقدت اليوم الخميس، احتجاجاً على ما وصفوه بتقليل رئيس الوزراء إيدي راما من شأن الاحتجاجات المناهضة للحكومة في العاصمة تيرانا. وهتف النواب "راما، استقيل!" بينما رفعوا مشاعل استغاثة وصوراً لمتظاهرين يزعمون إصابتهم على يد الشرطة.
تصعيد برلماني واحتجاجات مستمرة
قال النائب عن الحزب الديمقراطي بيليند كيليسي إن رئيس الوزراء ونواب حزبه يحاولون مواصلة أجندتهم وكأن شيئاً لم يحدث، في إنكار متعمد للأزمة العميقة التي تمر بها البلاد. ويأتي هذا التصعيد بعد أسبوع من محاولة المعارضة تعطيل عملية التصويت عبر وسائل مماثلة، فيما يشهد البلد احتجاجات طلابية منذ منتصف أكتوبر تطالب بمزيد من الموارد للتعليم واستقالة راما.
ضحايا وإجراءات عقابية
أسفرت الاشتباكات المتكررة بين قوات الأمن والمتظاهرين عن إصابة نحو 350 شخصاً بينهم ضباط شرطة، واعتقال العشرات. وفرضت الحكومة الأربعاء غرامات تصل إلى 500 ألف ليك (5500 يورو) على المتظاهرين العنيفين، وهو ما يزيد عن خمسة أضعاف متوسط الراتب الشهري البالغ 930 يورو. ويؤكد المتظاهرون نأيهم عن القوى السياسية، متهمين كلاً من راما وزعيم المعارضة سالي بيريشا بالفساد.



