أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن الدولة المصرية لا تزال تواجه العديد من التحديات رغم ما تحقق من تطور في مختلف القطاعات خلال السنوات الاثنتي عشرة الماضية، موضحًا أن تراكمات عقود طويلة لا يمكن حلها بالكامل خلال عشر أو اثنتي عشرة سنة فقط.
حجم التطور خلال 12 عامًا
قال مدبولي، خلال زيارته لمحافظة السويس، إن حجم التطور الذي شهدته مصر يعكس الجهود الكبيرة التي بذلتها الدولة، مشيرًا إلى أنه يتحدث عن هذه التجربة من واقع معاصرته لمراحل تطور البلاد، وليس لمجرد شغله منصب رئيس مجلس الوزراء. واستعرض جهود تطوير قطاع الصحة، وتوسيع قاعدة الاستفادة من مدارس النيل لتوفير خدمة تعليمية متميزة لمتوسطي الدخل، والعمل على الاستفادة من المقومات السياحية بمختلف المقاصد المصرية.
التحديات مستمرة وتتطلب المزيد من العمل
أضاف أن الاعتراف بما تحقق من إنجازات لا يعني أن جميع المشكلات قد انتهت أو أن الأوضاع أصبحت مثالية، مؤكدًا أن هناك تحديات كثيرة لا تزال تتطلب المزيد من العمل والجهد. كما أشار إلى بسالة أهالي السويس وتصديهم لمحاولات العدو اقتحام المدينة خلال حرب أكتوبر.
الصبر واستدامة جهود التنمية
أوضح رئيس مجلس الوزراء أن تطوير أي دولة يحتاج إلى فترة طويلة من العمل المتواصل، مع ضرورة التحلي بالصبر والإيمان بأهمية استدامة جهود التنمية، حتى تتمكن الدولة من الوصول إلى المكانة التي يطمح إليها المواطنون. وشدد على أن تحقيق التنمية لا يتوقف عند تنفيذ عدد من المشروعات أو مرور فترة زمنية محددة، بل يتطلب استمرار العمل وعدم التراجع عن مسيرة البناء والتطوير، مؤكدًا أن الهدف هو بناء دولة متقدمة قادرة على تحقيق تطلعات المواطنين، وأن السنوات الماضية تمثل مرحلة من مراحل العمل، وليست نهاية الطريق نحو التنمية الشاملة.

