أظهر استطلاع واسع أجرته مؤسسة "أجام لابس" بالتعاون مع الجامعة العبرية أن ائتلاف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليميني المتطرف يواجه خطر فقدان الأغلبية البرلمانية في الانتخابات المقررة يوم 27 أكتوبر الجاري.
تفاصيل الاستطلاع وتوقعات المقاعد
شمل الاستطلاع 4000 مشارك إسرائيلي، وأشار إلى أن التكتل اليميني الذي يضم حزبي "الليكود" و"شاس" سيحصل على ما بين 52 و54 مقعداً، وهو رقم يقل عن الـ61 مقعداً المطلوبة للأغلبية في الكنيست المكون من 120 مقعداً.
يتوقع الاستطلاع تراجع حصة "الليكود" من 32 مقعداً حالياً إلى 19 مقعداً، وانخفاض "شاس" من 11 إلى 6 مقاعد. في المقابل، يُتوقع أن يحصل تيار المعارضة بقيادة غادي آيزنكوت على 20 مقعداً ليصبح الأكبر منفرداً.
سيناريوهات ما بعد الانتخابات
وفقاً للدكتور نمرود نير من "أجام لابس"، تشير النتائج إلى ثلاثة احتمالات رئيسية: تشكيل حكومة وحدة تجمع نتنياهو بأحزاب ليبرالية، أو ائتلاف بديل مدعوم من الأحزاب العربية، أو التوجه إلى انتخابات جديدة.
تضم السيناريوهات الأخرى احتمال تجاوز حزب واحد فقط من أحزاب "الكتلة الثالثة" لنسبة الحسم (3.25%)، مما قد يمنح الأحزاب العربية 15 إلى 18 مقعداً لتصبح بيضة القبان.
حظر نشر الاستطلاعات
يُذكر أن القانون الإسرائيلي يحظر نشر استطلاعات الرأي الانتخابية اعتباراً من يوم الجمعة السابقة للانتخابات، ويشمل الحظر منصات التواصل الاجتماعي والرسائل المباشرة للناخبين.



