أكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن نجاح الكوادر المصرية في العمل بالخارج، سواء في الدول العربية أو الأوروبية، يعكس قدرتها على المنافسة في أسواق العمل الدولية، مشيرًا إلى أن الخريجين المصريين يمثلون سفراء لمصر ولمنظومة التعليم المصرية في الدول التي يعملون بها.
تصريحات على هامش افتتاح مستشفى جامعة السويس
جاءت تصريحات الوزير خلال لقائه عددًا من طلاب الجامعات، على هامش افتتاح الدكتور مصطفى مدبولي للمرحلة الأولى من المستشفى الجامعي لجامعة السويس. وأوضح قنصوة أن سفر العاملين في القطاع الصحي، ومن بينهم أطقم التمريض، إلى الخارج لا يقتصر على الدول المحيطة بمصر، بل يمتد إلى دول أوروبية وغيرها، وهو ما يطرح تساؤلًا مهمًا بشأن جودة التعليم الذي يحصل عليه الخريج المصري وقدرته على ممارسة مهنته في أسواق عمل مختلفة.
إعادة النظر في التخصصات وفقًا لاحتياجات سوق العمل
أشار وزير التعليم العالي إلى أن سوق العمل لم يعد محليًا فقط، بل أصبح يمتد إلى الأسواق الدولية، وهو ما يستدعي إعادة النظر في طبيعة التخصصات المستهدفة، والتوسع في المجالات التي تتيح للخريجين فرصًا أكبر للعمل داخل مصر وخارجها. وشدد على أن جودة التعليم تظل الأولوية الأساسية، من خلال إعداد خريج يمتلك المهارات والقدرات اللازمة لتلبية متطلبات الوظائف المختلفة، بما يعزز فرصه في المنافسة والنجاح في أسواق العمل العالمية.
رسالة فخر للعاملين في القطاع الصحي
وجه قنصوة رسالة إلى العاملين في القطاع الصحي، مؤكدًا أهمية الشعور بالفخر تجاه زملائهم الذين يتمكنون من العمل في الخارج وإثبات كفاءتهم. وقال إن هؤلاء يمثلون سفراء لمصر في أماكن عملهم، كما يعكس نجاحهم صورة إيجابية عن التعليم المصري وقدرته على إعداد كوادر مؤهلة للمنافسة دوليًا.



