توجت الطالبة المصرية ميار عثمان بلقب الدورة العاشرة من مسابقة "تحدي القراءة العربي" التي نظمتها مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، صباح الخميس 29 أكتوبر 2026 في مدينة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، بعد منافسة شارك فيها أكثر من 40 مليون تلميذ وتلميذة من مختلف أنحاء العالم.
رحلة تتويج بدأت من الصف الثالث
كشف والد البطلة، ميار محمد عثمان، في تصريحات صحفية أن ابنته بدأت شغفها بالقراءة منذ الصف الثالث الابتدائي، ولم تكن تقرأ لمجرد حصد جوائز بل كانت الكتب والقصص والشعر جزءًا لا يتجزأ من شخصيتها، والكتاب كان رفيقها الدائم.
أوضح الوالد أن المسابقة تشترط قراءة 50 كتابًا لاجتياز مراحلها، لكن ميار بفضل شغفها الكبير قرأت 70 كتابًا متنوعًا في شتى العلوم والآداب، وتطمح لاستكمال قراءة 100 كتاب وأكثر، مؤكدًا أن القراءة بالنسبة لها أسلوب حياة وليست مجرد مسابقة.
دور المدرسة والأسرة في الإنجاز
وجه والد ميار الشكر لكل من دعموها، مشيرًا إلى أن النجاح لم يتحقق بمفردها، بل وجدت الدعم والتشجيع داخل مدرستها (مدرسة الشهيد حمدي شرابي الابتدائية ببرج البرلس)، ومكتبة المدرسة التي مثلت لها الملاذ والكنز، بجانب معلميها والمسؤولين في وزارة التربية، إضافة إلى والدتها مدرسة اللغة العربية.
طموح إعلامي بلغة الضاد
كشفت ميار عن حلمها الأكبر بالالتحاق بكلية الإعلام لتصبح مذيعة بارعة تقدم البرامج باللغة العربية الفصحى، لتستثمر عشقها للكلمة والقراءة في خدمة رسالة إعلامية هادفة.
كما أعربت الأسرة عن أمنيتها بأن تنال ميار شرف التكريم الخاص من الرئيس عبد الفتاح السيسي، وتهدي هذا الفوز العربي الكبير لسيادته تعبيرًا عن الحب والتقدير لدعمه المستمر للشباب والأطفال وللعلم والمعرفة.
أهداف تحدي القراءة العربي
يهدف التحدي الذي أطلقه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في 2015، إلى تعزيز أهمية القراءة لدى الطلبة في الوطن العربي والعالم، وتطوير مهارات الاستيعاب والتعبير عن الذات بلغة عربية سليمة، وترسيخ حب اللغة العربية لدى الأجيال الجديدة.
كما يسعى التحدي إلى ترسيخ حب المعرفة والاطلاع، وصقل قدرات الطلبة وشخصياتهم، وتعزيز دور المؤسسات التعليمية والأسر في غرس ثقافة القراءة، إلى جانب تعريف النشء بثقافات الشعوب الأخرى، وترسيخ قيم التسامح والتعايش وقبول الآخر، وتشجيع الحوار والانفتاح الحضاري والإنساني.



