حذر الإعلامي أحمد فايق من المخاطر المحتملة للتوسع في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى احتمالات استغلال قدراتها المتقدمة في اختراق البيانات والمعلومات، أو الوصول إلى الأنظمة المالية بطرق تعرض أموال الأفراد والمؤسسات لمخاطر جسيمة.
مخاطر اختراق البيانات والأنظمة المالية
أوضح فايق، خلال تقديمه برنامج «مصر تستطيع» المذاع عبر قناة «دي إم سي»، أن التحديات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي لم تعد تقتصر على تطور قدراته الحسابية أو إمكاناته في حل المشكلات المعقدة، بل تمتد إلى مدى قدرة البشر على التحكم في هذه الأنظمة وضمان التزامها بالمهام المحددة لها. وأشار إلى أن بعض السيناريوهات المحتملة تثير مخاوف بشأن إمكانية تصرف أنظمة الذكاء الاصطناعي بصورة يصعب احتواؤها، حتى من جانب الجهات المسؤولة عن تشغيلها.
إساءة الاستخدام في المعاملات المالية
حذر فايق من مخاطر إساءة استخدام هذه التقنيات في المعاملات المالية، موضحًا أن السيناريوهات المقلقة تشمل احتمالات الوصول إلى بيانات الحسابات البنكية أو تنفيذ تحويلات مالية دون أوامر من صاحب الحساب أو تفويض منه، بما قد يفتح المجال أمام صور جديدة من النصب والاحتيال إذا لم تتوافر ضمانات كافية للحماية.
ضرورة الرقابة والضوابط القانونية
أكد أن هذه المخاطر تفرض أهمية تعزيز الإجراءات الأمنية لحماية البيانات الشخصية والمعلومات المصرفية، إلى جانب وضع ضوابط واضحة تحكم استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، بما يضمن الحد من إساءة توظيفها ويعزز القدرة على مراقبة الأنظمة المتقدمة ومحاسبة المسؤولين عن أي تجاوزات.
تحدي مواكبة التطور التكنولوجي
لفت إلى أن التحدي الأساسي لا يرتبط فقط بمدى التقدم الذي يمكن أن تحققه التكنولوجيا، وإنما بقدرة المجتمعات والمؤسسات على مواكبة هذا التطور ووضع قواعد تضمن استخدامه بصورة آمنة، وتحمي الأفراد من التداعيات المحتملة للتوسع في الاعتماد على الأنظمة الذكية.



