إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

عالم

نتنياهو وآيزنكوت يفشلان في حسم الأغلبية الإسرائيلية.. مفاوضات معقدة لتشكيل الحكومة

نتنياهو وآيزنكوت يفشلان في حسم الأغلبية الإسرائيلية.. مفاوضات معقدة لتشكيل الحكومة
عالم · ٢٣:٣٨:٥٣ - الأربعاء، ٤ نوفمبر ٢٠٢٦

أظهرت النتائج النهائية للانتخابات الإسرائيلية فشل كل من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ومنافسه الرئيسي غادي آيزنكوت في الحصول على 61 مقعدًا اللازمة لتشكيل حكومة أغلبية في الكنيست المؤلف من 120 مقعدًا.

توزيع المقاعد

حصل حزب الليكود بزعامة نتنياهو وحلفاؤه من اليمين واليهود المتشددين على 53 مقعدًا. في المقابل، حصل حزب "يش عتيد" بزعامة آيزنكوت وثلاثة أحزاب معارضة يهودية أخرى على 48 مقعدًا. أما الأحزاب العربية ممثلة في "القائمة المشتركة" و"القائمة العربية الموحدة" (رعام) فقد حققت رقمًا غير مسبوق بحصولها على 19 مقعدًا.

دور الرئيس هرتسوغ

تبدأ الآن مرحلة المشاورات التي يقودها الرئيس إسحاق هرتسوغ، الذي سيجتمع مع ممثلي جميع الأحزاب المنتخبة لسماع توصياتهم بشأن المرشح الأقدر على تشكيل حكومة. لا يشترط أن يكون المرشح زعيم أكبر حزب، بل من يمتلك المسار الأكثر واقعية لتأمين 61 مقعدًا.

سيناريوهات المرحلة المقبلة

يُمنح المرشح الذي يختاره الرئيس مهلة 28 يومًا قابلة للتمديد 14 يومًا إضافية للتفاوض على الحقائب الوزارية والسياسات. في حال فشله، ينتقل التكليف إلى مرشح آخر لأربعة أسابيع. إذا أخفق الاثنان، يتجه الكنيست لطرح مرشح بديل، وإلا تُجرى انتخابات جديدة تلقائيًا.

موقف نتنياهو

يتمتع نتنياهو بصفته رئيس حكومة تصريف الأعمال بأفضلية ضمنية؛ فإذا حصل آيزنكوت على التكليف أولاً وفشل، ينتظر نتنياهو انقضاء المدة ليبقى في منصبه أشهرًا إضافية. وتشير مصادر إلى أن نتنياهو سيسعى لنزع الشرعية عن أي تعاون يهودي-عربي، وقد يلجأ لتصعيد أمني أو استعانة بالرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لعرقلة تشكيل حكومة بديلة.

خيارات المعارضة

أمام آيزنكوت خيارات محدودة؛ فكتلة نتنياهو متماسكة، بينما تحالفه المتنوع يفتقر للانسجام الأيديولوجي. يمكن للمعارضة استغلال أغلبيتها البرلمانية لاستبدال رئيس الكنيست وتمرير تشريعات، لكن أي خطوة قد تفكك التكتل وتعيد البلاد لدوامة انتخابات جديدة.

دعوة لحكومة وحدة

أكد الرئيس هرتسوغ الأربعاء ضرورة "بذل كل ما في وسعنا لتجنب جولة أخرى من الانتخابات"، داعيًا قادة الأحزاب للحضور بـ "عقل منفتح"، في إشارة لاحتمال الدفع نحو حكومة وحدة وطنية تضم نتنياهو وآيزنكوت معًا.

شارك الخبر: