وقعت الولايات المتحدة والدنمارك، الخميس، مذكرة تفاهم للتعاون البحري، في خطوة تستهدف تعزيز القدرات الصناعية البحرية الأمريكية وتعميق الشراكة مع حلفاء موثوقين.
تفاصيل الاتفاقية
وقع على المذكرة من الجانب الأمريكي وكيل وزارة الخارجية للشؤون الاقتصادية جاكوب هيلبيرج، ومن الجانب الدنماركي وزير الخارجية لارس لوكه راسموسن. ووفقًا للبيان الصادر عن الخارجية الأمريكية، تأتي هذه الاتفاقية في إطار الأمر التنفيذي الذي أصدره الرئيس ترامب بشأن "استعادة الهيمنة البحرية الأمريكية" وخطة العمل البحرية ذات الصلة.
أهداف الشراكة
تهدف المذكرة إلى تسريع تدريب القوى العاملة في قطاع بناء السفن الأمريكي، وجذب الاستثمارات الدنماركية إلى أحواض بناء السفن في الولايات المتحدة، وتزويد صناع السفن الأمريكيين بتكنولوجيا متطورة تتيح بناء وإصلاح السفن بسرعة أكبر وبتكلفة أقل. ومن المتوقع أن تسهم هذه الخطوة في توفير المزيد من الوظائف ذات الأجور الجيدة في المجتمعات الأمريكية، وتعزيز القاعدة الصناعية البحرية للولايات المتحدة، ودعم الأمن القومي الأمريكي.
إشراف ومتابعة
ستتولّى وزارتا الخارجية الأمريكية والدنماركية الإشراف على تنفيذ بنود هذه المذكرة، التي وُصفت بأنها ركيزة لتوفير فرص عمل للأمريكيين وبداية نحو شراكة بحرية أوسع نطاقًا بين البلدين.



