أقر المواطن المصري محمد صبري سليمان (47 عاما) بالذنب أمام محكمة اتحادية في دنفر بتسع تهم تتعلق بجرائم كراهية وثلاث تهم بمتفجرات، وذلك على خلفية هجومه على تجمع مؤيد لإسرائيل في مدينة بولدر بولاية كولورادو في الأول من يونيو 2025.
تفاصيل الهجوم والإقرار بالذنب
ألقت السلطات القبض على سليمان بعد إلقائه زجاجتي مولوتوف على مشاركين في التجمع الذي أقامه إسرائيليون تضامنا مع رهائن احتجزتهم حركة حماس. أسفر الهجوم عن إصابة 29 شخصا، بينهم 14 أصيبوا بحروق أو جروح أثناء الفرار، و15 اعتبروا مستهدفين بمحاولات قتل. توفيت لاحقا إحدى الضحايا، كارين دايموند (82 عاما)، متأثرة بإصابتها.
وفقا لوزارة العدل الأمريكية، أقر المتهم بأنه ارتكب الهجوم بسبب الديانة اليهودية الفعلية أو المتصورة والأصل القومي الإسرائيلي للمجموعة المستهدفة. كان سليمان يهتف "فلسطين حرة" أثناء إلقائه القنابل الحارقة.
العقوبات المتوقعة
ينص اتفاق الإقرار بالذنب على الحكم بالسجن مدى الحياة بالإضافة إلى 50 عاما، بعد أن قرر ممثلو الادعاء الاتحاديون عدم المطالبة بعقوبة الإعدام. من المقرر النطق بالحكم في السابع من يناير المقبل. يقضي سليمان بالفعل عقوبة السجن مدى الحياة بعد إقراره بالذنب في مايو الماضي في أكثر من 100 تهمة على مستوى الولاية، من بينها القتل العمد من الدرجة الأولى.
خلفيات الحادث
أثناء إقراره بالذنب أمام محكمة الولاية قبل نحو ستة أشهر، وصف سليمان جرائمه بأنها تتعارض مع تعاليم الإسلام، مؤكدا عدم حمله ضغينة تجاه اليهود، ومعبرا عن أسفه لآلاف الأسر التي فقدت أفرادا في فلسطين وغزة، وقال إن "العدو هو الصهيونية"، وأضاف أنه يعارض إسرائيل وهذا حقه.



