كشفت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات عن مستهدفات استراتيجية «مصر الرقمية» لتوفير 200 ألف فرصة عمل بحلول عام 2030، نصفها وظائف ذات قيمة عالية، إلى جانب تقدم مصر 59 مركزًا في مؤشر الذكاء الاصطناعي العالمي خلال ست سنوات.
200 ألف فرصة عمل بحلول 2030
أكد المهندس رافت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أن الاستراتيجية تستهدف توفير 200 ألف فرصة عمل بحلول 2030، على أن يكون نحو 50% منها وظائف ذات قيمة عالية تسهم في تحسين دخول المواطنين ورفع مستوى معيشتهم.
تمكين 250 شركة ناشئة وتطوير البنية التحتية
تستهدف الوزارة تمكين 250 شركة ناشئة من دخول الأسواق وتطوير منتجات توظف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في قطاعات الصحة والتعليم، مع التوسع في توصيل كابلات الألياف الضوئية للوصول إلى أكثر من 55% من منازل المواطنين بحلول 2030.
400 خدمة رقمية لتسهيل حياة المواطنين
تخطط الوزارة لزيادة عدد الخدمات الرقمية من 250 خدمة حاليًا إلى 400 خدمة بحلول 2030، بهدف تسهيل حصول المواطنين على الخدمات الحكومية وتقليل الحاجة للتوجه للمقار الرسمية.
مراكز الإبداع التكنولوجي تدعم الشباب
أشار الوزير إلى أهمية مراكز الإبداع التكنولوجي المنتشرة في المحافظات لتوسيع البرامج التدريبية، واحتضان الأفكار المبتكرة، ودعم الشركات الناشئة في المجالات التكنولوجية، مما يسهم في بناء القدرات الرقمية للشباب وتأهيلهم لسوق العمل.
مصر تتقدم 59 مركزًا في مؤشر الذكاء الاصطناعي
على صعيد الذكاء الاصطناعي، أوضح هندي أن مصر تقدمت من المركز 111 عالميًا إلى المركز 52 خلال السنوات الست الماضية، محققة تقدمًا بمقدار 59 مركزًا، لتحتل المركز الأول إفريقيًا والثالث عربيًا، مؤكدًا أن هذا التقدم مؤشر إيجابي يستدعي مواصلة تطوير القدرات التكنولوجية وتوسيع استخدامات الذكاء الاصطناعي في القطاعات الاقتصادية والخدمية.



