كشفت هيئة البث الإسرائيلية عن تواصل جهاز الأمن العام "الشاباك" مع عناصر من حركة المقاومة الفلسطينية "حماس" في قطاع غزة، ووضعهم أمام خيارين؛ إما تصفيتهم برفقة أفراد عائلاتهم، أو الخروج بمفردهم ليتم استهدافهم دون ذويهم.
تهديدات مباشرة لعناصر الحركة
يأتي هذا الإجراء في سياق الحرب المستمرة على غزة، حيث يمارس الاحتلال ضغوطًا ميدانية ونفسية على عناصر المقاومة لدفعهم للاستسلام أو مغادرة مواقعهم تحت تهديد التصفية الجسدية لهم ولعائلاتهم.
مصر تتحمل العبء الأكبر في إغاثة القطاع
في السياق الإنساني، أكد محمد منصور، المتحدث الرسمي باسم اللجنة المصرية في قطاع غزة، أن الاحتلال الإسرائيلي يتحمل مسؤولية عرقلة دخول شاحنات المساعدات إلى القطاع، مشيرًا إلى أن المساعدات الدولية الواردة لا تضاهي ما تقدمه جمهورية مصر العربية وقيادتها.
أوضح منصور في مداخلة تلفزيونية أن مظاهر الدعم المصري منتشرة في أرجاء القطاع، حيث تصل الطرود الغذائية المقدمة من الشعب المصري إلى السكان، وتعمل المعدات المصرية في مناطق متعددة، إلى جانب آبار المياه التي جهزتها اللجنة المصرية، و18 مخيمًا تخضع لإشرافها الكامل.



