يستعد أعضاء الكنيست الإسرائيلي المنتخبون حديثًا لأداء اليمين القانونية في العاشر من نوفمبر المقبل، إيذانًا ببدء مهامهم البرلمانية، وذلك بعد إعلان لجنة الانتخابات المركزية النتائج الرسمية النهائية.
إحالة النتائج للرئيس وبدء المشاورات
من المقرر إحالة النتائج النهائية إلى الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ في الرابع من نوفمبر، عقب استكمال مراجعة البيانات والإجراءات المتعلقة بالعملية الانتخابية. وتأتي هذه الخطوة في ظل مشهد سياسي لم تحسم فيه الانتخابات هوية المعسكر القادر على تشكيل الحكومة المقبلة.
توزيع المقاعد وغياب الأغلبية
حصل معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على 53 مقعدًا، مقابل 48 مقعدًا للمعسكر المنافس بقيادة رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت، فيما نالت الأحزاب العربية مجتمعة 19 مقعدًا. وتكشف هذه النتائج عن غياب الأغلبية البرلمانية لدى المعسكرين الرئيسيين، إذ يتطلب تشكيل الحكومة الحصول على دعم 61 عضوًا على الأقل من إجمالي 120 مقعدًا في الكنيست.
خريطة القوى الحزبية
على مستوى توزيع المقاعد، تصدر حزب الليكود بقيادة نتنياهو بـ27 مقعدًا، بينما حصل حزب «يشار» بقيادة آيزنكوت على 21 مقعدًا، وجاء حزب «معا» بـ12 مقعدًا، والقائمة المشتركة بـ11 مقعدًا. كما حصلت القائمة العربية الموحدة وحزب الديمقراطيون على 8 مقاعد لكل منهما، مقابل 7 مقاعد لكل من يهدوت هتوراه وإسرائيل بيتنا وعوتسما يهوديت، فيما نال حزبا شاس والصهيونية الدينية 6 مقاعد لكل منهما.
وتضع هذه الخريطة البرلمانية القوى السياسية أمام مرحلة من المفاوضات لتحديد شكل الائتلاف الحكومي المقبل، وسط اهتمام بمواقف الأحزاب العربية وإمكانية تأثير مقاعدها في التوازنات السياسية داخل البرلمان.



