أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف تمسك طهران بشروطها السبعة كأساس لأي تقدم في المسار التفاوضي، مشددًا على أن سياسة العصا والجزرة وأسلوب الترغيب والترهيب لن تجدي نفعًا مع إيران.
إبلاغ الشروط للوسطاء
قال قاليباف في تدوينة نشرها على منصة "إكس" إن طهران أبلغت شروطها إلى الوسطاء مرارًا وبوضوح، مضيفًا أنه لا يمكن إحراز تقدم إلا إذا تمت تلبية شروط طهران السبعة.
تفاصيل الشروط السبعة
وفقًا لتصريحات سابقة لمسؤولين إيرانيين، تتمثل الشروط في: إنهاء الحرب على جميع الجبهات بما في ذلك لبنان واليمن، وإنهاء الحصار الأمريكي المفروض على الموانئ الإيرانية، ورفع العقوبات الأمريكية والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، ودفع تعويضات عن أضرار الحرب، ومنح طهران دورًا رئيسيًا في إدارة مضيق هرمز، وتقديم ضمانات بعدم تكرار الهجمات الأمريكية على إيران، والتوصل إلى اتفاق نووي يحافظ على حق إيران في تخصيب اليورانيوم بنسبة منخفضة من دون إنهاء برنامجها النووي بالكامل.
حراك دبلوماسي أمريكي
كشفت تسريبات صحفية عن مبادرة قادها نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس بمباركة من الرئيس دونالد ترامب، لفتح خط اتصال مباشر مع أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي. وأعلنت إيران أنها تسلمت رسالة من فانس إلى رضائي، لكنها لم ترد عليها حتى الآن، مؤكدة على ضرورة تنفيذ الولايات المتحدة الشروط السبعة التي وضعتها طهران، وأن أي موقف يتعارض مع هذا الإطار غير مقبول.


